fbpx
الرياضة

الكوكب يلعب مباراة البقاء بآسفي

تعبئة بالجمهور المراكشي وتعزيزات أمنية لقمة أسفل الترتيب
يتطلع الكوكب المراكشي إلى تأمين بقائه بالقسم الأول في المباراة التي ستجمعه مساء اليوم (الثلاثاء) في العاشرة مساء، بمضيفه أولمبيك آسفي، لحساب الدورة قبل الأخيرة. 
ويحتاج الكوكب إلى تحقيق الفوز، وانتظار تعثر المغرب التطواني في مواجهة ضيفه الرجاء، أو خسارة الجيش الملكي بوجدة أمام المولودية، ليضمن البقاء بشكل رسمي، دون انتظار المواجهة التي ستجمعه بالوداد لحساب الدورة الأخيرة.
وتصب نتيجة المواجهات المباشرة للكوكب مع المغرب التطواني والجيش الملكي، في صالح الفريق المراكشي الذي سبق أن فاز على الفريق التطواني بميدانه بأربعة أهداف لصفر، وتغلب على الجيش الملكي بميدانه بهدفين لصفر،  فيما انتهت مواجهته للفريقين المذكورين بمراكش بالتعادل.
وانطلقت تعبئة كبيرة داخل أوساط الجمهور المراكشي، بغية التنقل إلى آسفي.
وقررت سلطات مراكش عدم تخصيص نقطة لبيع تذاكر المباراة بالمدينة الحمراء، بطلب من إدارة الكوكب، ما دفع إدارة الأولمبيك، إلى الإبقاء على التذاكر الخاصة بجمهور الكوكب، بآسفي.
وقام أعضاء من جمعية “مناصرو” الكوكب المراكشي، بزيارة اللاعبين خلال الحصة التدريبية لأول أمس (الأحد) من أجل تحفيزهم على العودة بنتيجة الفوز من آسفي.
وقررت اللجنة التنظيمية بأولمبيك آسفي طبع 6220 تذكرة للمباراة.
وينافس الفريق العبدي على مركز مؤهل إلى إحدى المسابقات القارية، إذ يحتل الرتبة الرابعة ب42 نقطة.
وقال مصدر مسؤول إن اللجنة خصصت ستة آلاف تذكرة للمدرجات المكشوفة، من فئة عشرين درهما، وطبعت 160 تذكرة، من فئة مائة درهم مخصصة للمنصة الشرفية، وستين تذكرة من فئة 50 درهما للمنصة الرسمية، مع إلغاء تام للدعوات.
وأفاد المتحدث نفسه أن المنظمين خصصوا ستة مائة تذكرة من فئة 20 درهما لجمهور الكوكب المراكشي.
وانطلق بيع التذاكر الخاصة بالجمهور المحلي أول أمس (الأحد) بشباييك ملعب المسيرة الخضراء، بداية من الثانية بعد الزوال إلى حدود السادسة مساء.
وعقدت اللجنة التنظيمية اجتماعات موسعة مع مختلف الشركاء بهدف دراسة خطة لتفادي أي احتكاك بين جمهــور الفريقين.
وقرر المنظمون الاستعانة بعناصر أمنية من اليوسفية وعناصر القوات المساعدة من الشماعية، للمساهمة في تنظيم ديربي جهة مراكش آسفي.
عادل بلقاضي (مراكش) وحسن الرفيق (آسفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى