fbpx
حوادث

تأجيل ملف شبكة الإجهاض بمراكش

المحكمة رفضت السراح للمتهمين وحددت 11 يونيو الجاري لعقد جلسة استثنائية

قررت الغرفة الجنحية التلبسية بابتدائية مراكش، الجمعة الماضي، تأجيل البت في ملف شبكة الإجهاض السري إلى جلسة 11 يونيو الجاري، من أجل عقد جلسة استثنائية داخل المحكمة.
كما قضت المحكمة برفض طلبات سراح تقدم بها دفاع المتهمين، وهم ثلاثة أطباء وربان طائرة خاصة، بعد اقتناعها بتعقيب النيابة العامة، والتي تمسكت فيه بعدم كفاية الضمانات القانونية لإطلاق سراح المتهمين.

ومن المنتظر أن يشهد الملف تطورات جديدة، بعد أن قرر “محمد المديمي” رئيس المركز الوطني لحقوق الإنسان مراسلة المفتشية العامة لوزارة العدل لفتح تحقيق حول الادعائات التي يدعيها المتهم الرئيسي في ملف الإجهاض حول علاقته بمسؤولين في قسم النيابة العامة، وقدرته على إطلاق سراح باقي المعتقلين، وهو ما كان موضوع تسجيلات صوتية لمكالمات هاتفية تسلمتها الشرطة القضائية بولاية الأمن في محاضر الضابطة القضائية.

وسبق لمصالح شرطة الأخلاق التابعة لولاية أمن مراكش، أن استمعت خلال الشهر الماضي، في محضر رسمي لمسير ملهى ليلي، وهو المتهم الرئيسي، الذي يشتبه تزعمه للشبكة الإجرامية الخطيرة المتخصصة في إجهاض القاصرات والتي تتكون من ربان طائرة وطالبين في الطب.
ووفق المصادر ذاتها، فإن المعطيات المتوفرة حسب محاضر الضابطة القضائية تشير إلى أن مسير الملهى الليلي، كان يستغل رفقة خمسة أشخاص من بينهم أطباء وفتاة وربان طائرة، شقة في ملكيته من أجل إجراء عمليات الإجهاض بواسطة دواء يوفره الربان ويتعلق الأمر بـ “أرتوتيك”.

وتفجر هذا الملف، بناء على تحقيق أشرفت عليه المصلحة الولائية للشرطة القضائية مع فتاتين خضعتا للإجهاض، وصرحتا أن طبيبا أجرى لهما العمليتين بشقة مفروشة بالمدينة.
وتم تحديد هوية الطبيب، وهو متدرب يبلغ من العمر 34 سنة، يتابع دراسته بالسنة الخامسة بكلية الطب والصيدلة بمراكش، وشريكه ربان طائرة خاصة، فتم إخضاعهما لمراقبة أمنية دقيقة، أظهرت أنهما دائما التردد على الحانات والملاهي الليلية الراقية بالمدينة الحمراء، وأنهما يقومان بعمليات الإجهاض السري باستعمال أدوية مهربة من أوربا، خصوصا دواء “أرتوتيك” (Artotec)، المخصص لعلاج آلام المفاصل والروماتيزم، والمحظور من قبل وزارة الصحة منذ غشت الماضي.

واعتقلت الشرطة القضائية لمراكش الطبيب المتدرب والربان وفتاة بالميناء المتوسطي لطنجة، بعد نصب كمين لهم، أسفر عن حجز خمس علب من الدواء المحظور، أحضرها للتو الربان من إسبانيا، إضافة إلى وصفات طبية باسم والد الربان من أجل اقتناء الدواء، بحجة أنه يعاني “روماتيزم”، تحمل توقيع طبيبين داخليين بمراكش.
واعترف الربان للمحققين، أن مهمته تهريب الأدوية وتسليمها إلى صديقه الطبيب الذي يستعملها في عمليات الإجهاض، مقابل أن يتولى الطبيب المتدرب، أداء مصاريف الليالي الحمراء التي كانا يمضيانها بفنادق المدينة برفقة فتيات الليل.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى