fbpx
مجتمع

فوضى بباب سبتة

شهد المعبر الحدودي باب سبتة المحتلة، نهاية الأسبوع، فوضى عارمة وازدحاما شديدا، بعد أن عمد مسؤول جمركي إلى حجز بعض سلع ممتهني التهريب المعيشي، ما ساهم في تكدس المهربين في الجهة الخاضعة للسيطرة الإسبانية، مما جعل السلطات الإسبانية تقرر إغلاق المعبر، مؤقتا، في انتظار السيطرة على الوضع.

واضطرت سلطات الاحتلال إلى إعلان حالة طوارئ ومنع التنقل من وإلى المدينة المحتلة، خاصة أن اليوم  كان مخصصا للرجال وليس للنساء، وأن أعداد ممتهني التهريب الذين حجوا إلى باب سبتة، قدر بالآلاف، ما عرقل عمليات تنقل العديد من المواطنين المغاربة، في حين تمكن السبتيون من عبور المركز في اتجاه محلات إقامتهم بالمدينة السليبة.

وشددت مصالح الجمارك عمليات تفتيشها للسلع المهربة من سبتة السليبة، وهو ما رفضه ممتهنو التهريب بمبرر أنهم يتعرضون للمضايقات من أحد المسؤولين الجمركيين، في وقت يؤكد فيه مراقبو الحواجز الجمركية أن الأمر يدخل في إطار المهام المنوطة بهم من أجل منع إدخال الممنوعات إلى تراب الإقليم، خاصة في شهر رمضان. 

 وحسب مصادر “الصباح”، فإن تزايد أعداد ممتهني التهريب المعيشي في رمضان، جعل الأمور تزداد صعوبة، خاصة حينما يتم حجز بعض السلع المهربة، مما يدفع المهربين إلى الرجوع للجهة الخاضعة للسيطرة الإسبانية، ويدفع بالسلطات الإسبانية إلى إغلاق المعبر  للسيطرة على الوضع. 

وأوضح بعض ممتهني التهريب المعيشي في تصريح لـ “الصباح” أنهم غاضبون على الانتقائية التي ينهجها بعض المسؤولين الجمركيين في المركز الحدودي باب سبتة، مؤكدين أن الوضع لا يطاق ولا يمكن بأي حال من الأحوال السكوت عن الزبونية والمحسوبية التي يسمح خلالها بدخول مافيا التهريب الأكثر سلطة ونفوذا وإقصاء “الحمالة” الباحثين عن مصروفهم اليومي.

يوسف الجوهري (تطوان)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق