fbpx
الرياضة

يعيش: لم أتوصل برواتب ستة أشهر

مدرب النادي القنيطري قال إن حصيلته إيجابية مع الفريق
قال سمير يعيش، مدرب النادي القنيطري، إنه راض على حصيلة فريقه في بطولة الموسم المنتهي، رغم الفشل في عدم تحقيق الصعود. وقدم يعيش أرقاما مفصلة لتأكيد نجاح مهمته مدربا للفريق، بعدما أنهى الموسم في المركز الرابع ب44 نقطة، والحصول على ثاني أقوى خط الهجوم، كما تحدث مدرب «الكاك» عن المعيقات، التي حالت دون تحقيق الصعود، ولخصها في تعرض أبرز اللاعبين الأساسيين لإصابات مؤثرة والأزمة المالي. وأشار يعيش إلى أن تركيزه ظل منصبا على مشروعه، المتمثل في تكوين فريق تنافسي دون الاهتمام بالحوافز الخارجية، كما أثنى على دور الجمهور ومساندته المطلقة للاعبين في الدورات الأخيرة.
وفي ما يلي نص الحوار:

هل أنت راض عن حصيلة “الكاك”؟
بكل تأكيد، إنني اعتبرها إيجابية جدا، بالنظر إلى العمل الكبير، الذي أنجز في الموسم المنتهي، علما أننا مررنا بعدة مراحل حتى وصلنا إلى تكوين فريق تنافسي، بعدما ظللنا ننافس على بطاقة الصعود إلى الدورات الأخيرة.
وبإلقاء نظرة على أرقام الفريق، نجد أننا احتللنا المركز الرابع برصيد 44 نقطة، إذ حققنا الفوز في 10 مباريات، مقابل 16 تعادلا وأربع هزائم فقط، فيما حقق نهضة الزمامرة الصعود بفوزه في 16 مباراة و14 تعادلا، مقابل ثلاث هزائم. كما أننا حصلنا على ثاني أقوى هجوم بتسجيلنا 44 هدفا في البطولة وخمسة أهداف في مسابقة كأس العرش، إضافة إلى حصول هدافنا الكامروني جوزيف كومبوس على لقب هداف القسم الثاني ب22 هدفا، دون نسيان عودة الجمهور إلى المدرجات بشكل غير مسبوق، خاصة في المباريات الأخيرة.

إذا كان الأمر كذلك، فلماذا عجز “الكاك” عن الصعود؟
رغم تألقنا في البطولة، إلا أننا واجهنا العديد من الإكراهات، التي بعثرت أوراقنا، وأثرت على خطنا التصاعدي، فنحن لم نلعب بتشكيلة قارة منذ انطلاق البطولة، بسبب كثرة الإصابات في صفوف لاعبينا، إذ أصيب يوسوفا بكسر في الدورة السابعة، في مباراة جمعت منتخب بلاده النيجر بنظيره التونسي، لحساب التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا، إضافة إلى إصابة المالي ممادو سامبار، وأيوب بركة، الذي أصيب في مرحلة الإياب أمام الراسينغ البيضاوي، وتخبط اللاعب العراقي في مشاكل خارج إطار النادي، الشيء الذي أثر على حضوره البدني والذهني. وكان بديهيا أن يتأثر الفريق القنيطري لمثل هذه الغيابات الوازنة، بما أن هؤلاء اللاعبين مؤثرون، علما أن جميعهم يوظفون في وسط الميدان.

هذا يعني أنك وجدت صعوبات في إيجاد البدلاء؟
أعتقد أن النادي القنيطري كان يدرك جيدا صعوبة تعويض المصابين، لمكانتهم في وسط الميدان، كما أن إصابة المدافع المهدي بلطام في المباريات الأخيرة بعثرت أوراقنا، لأنه كان عنصر الاطمئنان في خط الدفاع. كان لا بد من إشراك جميع اللاعبين المجلوبين بغرض منحهم فرصة اللعب أساسيين، إذ بذل هؤلاء مجهودات كبيرة، من أجل الحفاظ على حظوظ الصعود، إلا أننا كنا نستقبل أهدافا سهلة للأسف، بسبب قلة التجربة والخبرة.

وماذا عن الأزمة المالية؟
أعتقد أن الأزمة المالية أثرت بشكل واضح على مردودية النادي، خاصة في المراحل الأخيرة، التي راهنا فيها على حسم الصعود، فغياب المنح والحوافز بعثر أوراقنا، في الوقت الذي كنا نأمل في انفراج هذه الأزمة، خدمة لمصلحة «الكاك». ومما لا شك فيه، فإن الجمهور ظل وفيا لنا وسندا أكبر بالنسبة إلى اللاعبين، بعدما شكل نقطة ضوء من خلال حضوره المكثف. لقد كانت تشجيعاته قمة في الحضارة والتعاطف والوعي.

هل حققت مشروعك مع “الكاك”؟
أنا راض عن عملي مع الفريق القنيطري ومرتاح لما قدمته. لم أعر اهتماما للحوافز الخارجية، بقدر ما ركزت على مشروعي، المتمثل في تكوين فريق تنافسي، لكن لم نحقق الصعود، الذي ضاع منا في آخر لحظة. والمؤسف حقا أنه في نهاية الموسم تجد نفسك دون رواتب لستة أشهر و24 منحة، إضافة إلى منحة التوقيع.
أجرى الحوار: عيسى الكامحي

في سطور
الاسم الكامل: سمير يعيش
تاريخ ومكان الميلاد: 13 /07/1970 في فاس
الصفة: مدرب النادي القنيطري
لعب بالاتحاد الغرباوي والمغرب الفاسي ووداد فاس وأولمبيك آسفي واتحاد طنجة.
درب القادسية السعودي وعمل مدربا مساعدا بالفتح الرياضي والمغرب التطواني
درب شباب أطلس خنيفرة

إنجازاته
لعب نهائي كأس الملك ونصف نهائي الأمير فيصل رفقة القادسية السعودي.
وصيف البطل مع الفتح وبطلا مع المغرب التطواني
المشاركة في كاس العالم للأندية مع الفريق التطواني

دبلوماته
حاصل على دبلوم الدرجة الأولى للتدريب 2007
احتل المركز الأول ضمن خريجي الدفعة الأولى الحاصلين على دبلوم درجة باء.
– حاصل على دبلوم درجة ألف (الدفعة الأولى)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى