fbpx
اذاعة وتلفزيون

مؤسس “فيسبوك” يعري فضائحه

دعا كريس هيوز، مؤسس موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، الأشهر في العالم، رفقة مارك زوكربيرغ، إلى إيقاف العمل به، في مقال منسوب إليه صادر في صحيفة «نيويورك تايمز» الأمريكية.
وانتقد هيوز كثيرا طريقة عمل الموقع الأزرق، وأيضا تعامل رئيسه الحالي مع الانتقادات التي طالته، بخصوص اختراق الحياة الشخصية لمستخدميه والتجسس عليهم، إذ قال إن زوكربيرغ ضحى بالأمن الخاص للناس من أجل الفوز ببضع نقرات من مستخدمي الموقع. وذهب مؤسس «فيسبوك» أبعد من ذلك، مطالبا بإلغاء اقتناء «فيسبوك» ل «واتساب» و»إنستغرام»، إذ يعني ذلك إقحام هذين التطبيقين في خطط الموقع الأزرق المثيرة للجدل، كما حذر من نهج شركات أخرى معروفة مثل «غوغل» و»أمازون» للسبيل نفسه في السنوات المقبلة.
وساند هيوز الضغط الأمريكي الممارس على هذه المواقع، لكبح جماحها، خاصة بعد الفضائح التي تورطت فيها في الفترة الأخيرة، والمتعلقة باختراق الحياة الشخصية للمستخدمين والتجسس عليهم، بل حتى بيع معلومات عنهم لشركات ومنظمات بشكل سري.
واعترف هيوز أن الأموال التي جناها من «فيسبوك» غيرت حياته، لكن ما حدث في 2016 وفضيحة «كامبريدج أناليتيكا» التي تورطت في توجيه مستخدمي «فيسبوك» في الانتخابات الرئاسية الأمريكية، جعلته يغادر السفينة، نادما على انخراطه في هذا المشروع. وسبق لمسؤولين سابقين بالموقع الأزرق أن انتفضوا في وجه مؤسسه زوكربيرغ، لكن تعتبر خرجة هيوز الإعلامية الأكبر، بحكم أهميته في إدارة الموقع الأزرق، إذ شارك زوكربيرغ في بلورة الفكرة وتأسيس الشركة قبل سنوات. وتناقلت وسائل إعلام أمريكية وأوربية أخرى تصريحات هيوز، إذ أجمعت أن الموقع الأزرق تفكك فعلا من الداخل، بسبب الفضائح التي توالت عليه في السنوات الأخيرة، معتبرة أن مثل هذه الهزات كفيلة بتسجيل تراجعات كبيرة في أسهم الموقع الأزرق في الأشهر المقبلة، وهو ما يعني تواصل انهياره ولو ببطء.
ولم يرد رئيس «فيسبوك» حاليا على تصريحات مساعده الأول، لكنه يواصل حملته التي أطلقها مع بداية السنة الجارية، لتحسين صورة الموقع والشركة، وإطلاق وعود بتحسين خدماته في ما يتعلق بالحياة الشخصية للمستخدمين وطريقة تخزينها، والحد من الهجمات الإلكترونية، التي يتعرض لها الموقع في كل مرة.
العقيد درغام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى