fbpx
بانوراما

رمضان … ارتفاع نوبات الشقيقة

الدكتورة حجي عزتها إلى ارتفاع الشعور بالجوع والأرق

كشفت سارة حجي، طبيبة عامة، أن حالات الإصابة بنوبات الشقيقة ترتفع خلال رمضان، بسبب ارتفاع العوامل المسببة لها، سيما تلك المتعلقة منها، بالشعور بالجوع أو التخمة واضطرابات النوم. ولتفادي تكرار الإصابة بالنوبات، وتقليص حدتها، شددت حجي في تصريح ل”الصباح” على ضرورة اتباع نمط حياة صحي، يأخذ بعين الاعتبار النظام الغذائي المتوازن.

الجوع والأرق يضاعفان حالات الإصابة

وبعد أن عرفت الدكتورة حجي الشقيقة على أنها عبارة عن نوبات شديدة من الصداع و ألم الرأس يحدث غالبا في نصفه، ويكون نابضا، لفتت الانتباه إلى أنه في غالب الأحيان، تترافق الشقيقة، التي تكثر الإصابة بها في الأيام الأولى من شهر الصيام، مع غثيان وقيء، إلى جانب الانزعاج من الضوء والأصوات المرتفعة.

ورغم أن الشقيقة تصيب الإنسان طيلة السنة، “علما أنها تصيب النساء بمعدل أكبر يصل إلى ضعف حالات الإصابة عند الرجل، أي أنها غير مرتبطة بشهر محدد”،  إلا أن الطبيبة نبهت إلى أن ارتباط الإصابة بنوبات الشقيقة بعوامل أخرى خارجية، يفسر ارتفاع حالات الإصابة بها خلال رمضان، فأهم هاته العوامل، تشرح حجي، ترتبط بالشعور بالجوع والأرق وقلة النوم التي تكثر في رمضان وانخفاض مستوى السكر في الدم ونقص الماء وأحيانا التخمة، التي هي عوامل للأسف الشديد أصبحت حاضرة بقوة في معيشنا اليومي خلال رمضان.

واستطردت بالقول إن نقص الغلوكوز يؤثر بدوره على شدة نوبات الشقيقة وتكرارها، إذ يقل مستوى الغلوكوز في الدم لدى الصائمين، فتتأثر بالتالي خلايا الدماغ الذي يعد الكلوكوز المزود الأساسي لها بالطاقة، مضيفة أن الدماغ يعد أكثر الأعضاء تأثرا بنقص الماء، وعندما يحصل هذا النقص خلال الصيام، يقوم الدماغ بإنتاج مواد لتصحيحه، إلا أن هذه المواد تلعب دورا في حدوث نوبة الشقيقة وتفاقم شدتها.

نصائح من أجل الوقاية

شددت الدكتورة حجي على ضرورة، قيام مرضى الشقيقة بمراجعة الأطباء الذين تابعوا حالتهم، قبل البدء بصيام رمضان، والالتزام بنصائح الطبيب حرفيا، سواء تعلق الأمر بالامتناع عن الصيام، أو الانضباط إلى تناول أدوية خاصة، في مواقيت استعمالها، مشيرة في السياق ذاته، إلى أنه بالإمكان استعمال فقط أدوية وقائية، في الحالات الممكنة، لتجنب النوبات وضمان عدم تكرارها.

ونصحت في سياق متصل بضرورة تجنب العوامل المسببة التي سبقت الإشارة إليها، إلى جانب تجنب الإضاءة الشديدة والحر الشديد والأصوات العالية وبعض المأكولات، وتفادي التخمة واتباع نظام غذائي مناسب وتقسيم وجبة الإفطار على وجبات، فضلا عن تفادي اضطرابات النوم وضمان الحفاظ على ساعاته التي يحتاجها جسم الإنسان، “ما يعني بالتالي اتباع نمط حياة صحي، فهو الكفيل بالتقليل ما أمكن من نوبات الإصابة بالشقيقة”.

هـ . م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى