fbpx
حوادث

تفكيك “مافيا” للاتجار في البشر

لها علاقة بشبكة دولية بإسبانيا وحجز قوارب سريعة و12 محركا وسيارتين

مكنت المعلومات التي وفرتها المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، حول شبكة للتهجير السري، والتي اعتمدتها الشرطة القضائية بالناظور بتنسيق مع الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، من الإيقاع بخمسة من أعضائها، كانوا ينشطون في تنظيم الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر.
وأبانت التحريات الأولية، أن الشبكة لها ارتباط بنظيرتها في اسبانيا، والتي تم تفكيكها في وقت متقارب، إذ تم اعتقال 11 شخصا ببرشلونة.
وأسفرت عملية تفكيك شبكة الناظور عن إيقاف سائق حافلة للنقل الطرقي، مبحوث عنه على الصعيد الوطني في قضايا تسهيل الهجرة السرية، وهو في حالة تلبس بنقل خمسة مرشحين يتحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، قبل أن تقود الأبحاث والتحريات المعمقة إلى إيقاف أربعة مساهمين آخرين يتحدرون من الناظور وجماعة بني وكيل المحاذية، والذين يشتبه في ارتباطهم بالشبكة الإجرامية نفسها، التي تنشط في تنظيم عمليات الهجرة غير المشروعة، انطلاقا من الشواطئ الشمالية للمملكة.
وأورد بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، أن التنسيق لهذه العملية النوعية جرى بين مصالح الأمن المغربية والشرطة الوطنية الإسبانية، تجسيدا وتدعيما لعلاقات التعاون الأمني الثنائي بين البلدين في مجال مكافحة مختلف صور الجريمة العابرة للحدود الوطنية.
ومكنت إجراءات التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية من حجز مجموعة من وسائل النقل والمعدات، التي تدخل في تنظيم عمليات الهجرة غير المشروعة، وهي عبارة عن تسعة قوارب مطاطية و12 محركا خاصا بهذه القوارب السريعة، فضلا عن سيارتين ومجموعة من القطع الميكانيكية والإلكترونية التي تستعمل في الملاحة البحرية.
وتمكنت الشرطة الوطنية الإسبانية في الوقت نفسه من تفكيك شبكة تتكون من 11 شخصا، ألقت عليهم القبض في برشلونة، يشتبه تورطهم في تسهيل عملية دخول غير قانوني إلى سفن على طول السواحل الإسبانية، لحوالي 350 مهاجرا آسيويا، اضطروا إلى دفع ما بين 14000 و20000 أورو لكل واحد منهم، في عملية تهجير عبر ثلاث قارات، مرورا بالمغرب.
وذكرت الشرطة الإسبانية، الخميس الماضي، أن المعتقلين كانوا جزءا من عملية كبيرة لتهريب المهاجرين عبر ثلاث قارات، حتى دخولهم مجموعة من السفن على طول الساحل الإسباني، وسهلت الشبكة وصول ما لا يقل عن 350 مواطنا آسيويا إلى إسبانيا، من بنغلاديش وسريلانكا وباكستان والهند.
وقاد التحقيق إلى تحديد المشاركين في الشبكة في المغرب والجزائر، باعتبارهم مشاركين للمشتبه فيهم الرئيسيين ببرشلونة، لتتوج العملية باعتقال 11 شخصا. وأسفرت ثلاث عمليات تفتيش في برشلونة عن حجز 18000 أورو، وطوابع رسمية باسم بنغلاديش، ووثائق مزورة و32 جواز سفر، وأكثر من 200 وثيقة وشهادة مختلفة.
وتكلف المشتبه فيهم الرئيسيون من برشلونة، بجميع رحلات وإقامة المهاجرين، من البلدان الآسيوية الأصلية، وصولا إلى الجزائر بالطائرة، ثم عبور الحدود مشيا نحو المغرب، عبر مضيق جبل طارق أو بحر البوران إلى السواحل الإسبانية.
كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى