fbpx
الرياضة

خنجر و450 مليونا للفائز بجائزة الحسن الثاني

جمهور غفير تابع الاختتام ومولاي رشيد أشرف على تسليم الجوائز

أحرز الإسباني خورخي كامبيو لقب جائزة الحسن الثاني للغولف، بمسالك دار السلام بالرباط الأسبوع الماضي، فيما توجت مواطنته نوريا إتوريوس بكأس الأميرة للامريم.
وتسلم الإسبانيان رمزي اللقبين من الأمير مولاي رشيد، الذي أشرف على تسليم الجوائز الأحد الماضي بمسالك دار السلام، إذ تسلم الأول خنجرا ذهبيا وشيكا بقيمة 450 ألف دولار، فيما نالت مواطنته إيتوريوس تذكارا وشيكا ب75 ألف دولار.
وأنهى كامبيو منافسات جائزة الحسن الثاني في دورتها ال46 في المركز الأول بمجموع 283 ضربة، أي تسع ضربات تحت المعدل المطلوب، متقدما على الأمريكيين جوليان سوري وسيان كروكر والجنوب إفريقي إيريك فان روبين، اللذين حصلوا على 285 ضربة، أي سبع ضربات تحت المعدل.
أما إتوريوس، الفائزة بالدورة ال25 لكأس للامريم، فأنهت المنافسات في المركز الأول بمجموع 279 ضربة، أي 13 ضربات تحت المعدل المطلوب، متقدمة على السويديتين كارولين هيدوال ولينا بوكفيست، بفارق سبع ضربات لكل منهما ب286 ضربة، أي ست ضربات تحت المعدل.
وتابع جمهور غفير اختتام فعاليات جائزة الحسن الثاني، خاصة من قبل متتبعي رياضة الغولف دون أن يقتصر ذلك على فئة معينة، إذ شكلت هذه التظاهرة فرصة للاستمتاع بتقنيات هذه اللعبة.
وحظي الإسباني كامبيو بمتابعة واسعة من قبل الجمهور، بالنظر إلى طريقته في تسديد الضربات وتعامله الاحترافي مع بعض المواقف الحرجة.
وعبر كامبيو في تصريحات صحافية، عن سعادته بالتتويج بلقب الجائزة، وتابع « تعاملت بشكل جيد مع عامل الرياح، الذي زاد من صعوبة مسالك دار السلام، إلا أنني سجلت ضربات جيدة، لهذا أنا سعيد باللقب والطريقة التي لعبت بها».
عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى