fbpx
الأولى

فيديوهات خيانة تعيق نفي النسب

الزوجة أنجبت بسجن ورزازات والقضاء رفض إجراء تحاليل الحمض النووي

على عكس قضايا راجت بالبيضاء والرباط وغيرهما من المدن، بخصوص الاستجابة إلى اللجوء لمساطر نفي النسب عن طريق تحليل الحمض النووي، يواجه متقاض بورزازات جملة من القرارات، التي وقفت ضد رغبته في التأكد من مدى انتساب مولود أنجبته زوجته في السجن لمناسبة قضائها عقوبة حبسية لتورطها في قضية خيانة زوجية.

وزاد استمرار رفض المحكمة إجبار الأطراف على الخضوع للخبرة الجينية، الشنآن بين الأب وأسرة زوجته، ليتطور الأمر إلى قضايا مضادة، وشد الحبل بين الطرفين، إذ ما يكاد طرف إنهاء شكاية حتى يبدأ الآخر، فيما حقوق الابن في الأبوة معلقة واقعيا لعدم تقبل أبيه لطريقة ولادته والشكوك الكبيرة التي رافقت ملابسات الوضع وما قبله، بل التي امتدت إلى قبل الزواج.

وفي تفاصيل الواقعة، التي عرفتها جماعة قروية تابعة لتازناخت، فإن فقدان الزوج لحليلته بعد وفاتها، دفع أصهاره تزويجه بشقيقتها الصغرى، سيما أن الهالكة تركت مولودا يحتاج إلى رعاية امرأة تحنو عليه وتكون له بمثابة الأم، فتفتقت عبقرية الأسرتين على خالة الوليد، ليعقد القران وفق ما تعارف عليه بالمنطقة، ودون ترك الفرصة للزوجة الجديدة للبوح بما تخبئه في دواخلها والحسم في مدى قبولها من عدمه.

ولم تكد تمر أسابيع على الزواج، حتى تمت المناداة على الزوج الذي يشتغل بمركز تازناخت، بعد ضبط عشيق زوجته، إذ فوجئ من قبل سكان الدوار وتم إحكام القبضة عليه وسلبه هاتفه المحمول.

ولم يتدخل الدرك الملكي حينها، إذ انتهت الواقعة بطرد الزوجة من بيت الزوجية وإخبار عائلتها بالقضية، ليتوصل الزوج في ما بعد بهاتف العشيق الذي كشف المستور، إذ أن الشهود آثروا عدم فضح الزوجة، قبل أن يكتشفوا أشرطة وصورا توثق للحظات حميمية بين الزوجة الشابة وعشيقها، وهما في حالة عري.

عندها تقدم الزوج بشكاية إلى النيابة العامة، استغرقت الأبحاث فيها ثلاثة أشهر، قبل أن يتم اعتقال المتهمة وخليلها، والحكم عليها بالحبس ستة أشهر وتعويض مالي عن الضرر قيمته 10 آلاف درهم. وبعد قضائها خمسة أشهر في السجن أنجبت، ليكتشف الزوج ذلك، بعد تسجيل الولد في الحالة المدنية التي كانت بحوزة أسرة الزوجة.

أمام هذه الواقعة توجه الزوج، بعد تطليقه للتي خانته، إلى المحكمة الابتدائية بورزازات بشكايته من أجل التأكد من النسب، سيما أنه يشك في المولود، الذي جاء بعد حوالي ثمانية أشهر من واقعة ضبطها وعشيقها، وافتضاح أمر العلاقة التي انطلقت قبل ذلك التاريخ، إلا أن ذلك لم يتحقق، بل على العكس أصبح الآن يواجه أحكاما بنفقة المولود.

المصطفى صفر

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى