fbpx
وطنية

نقابة لشكر تهاجم الحكومة

دخلت حكومة سعد الدين العثماني، أزمة سياسية جديدة، لعدم تمكن قادة الأغلبية من عقد لقاءات فيما بينهم، لحل المشاكل التي طفت على السطح، من “بلوكاج” التصويت على قانون الإطار للتربية والتعليم، بطله نواب العدالة والتنمية، إلى رفض نقابة إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، العرض الحكومي الخاص بالزيادة في الأجور، إذ قررت الفيدرالية الديمقراطية للشغل، إعلان حالة العصيان والغضب والاحتجاج.
وأعلن عبد الحميد الفاتحي، الكاتب العام للفدرالية الديمقراطية للشغل، مقاطعة النقابة لاحتفالات فاتح ماي، وجعله يوم حداد، وتنظيم مسيرة في 28 أبريل الجاري لانتقاد عمل الوزراء ومهاجمتهم، بسبب عجزهم عن حل المشاكل القائمة في البلاد خاصة في قطاعات التشغيل والصحة والتعليم.

وقال الفاتحي ل “الصباح”، “أرفض العرض الحكومي الهزيل في الزيادة في أجور الموظفين والمستخدمين، على مدى سنوات، واعتبره فتاتا لا يغني ولا يسمن من جوع.
وأوضح الكاتب العام لنقابة الاشتراكيين، “أن الغليان يعم الشارع المغربي، وهو ما جعلنا نضطر إلى القول إننا لن نتواطأ مع المسار المخزي للحوار الاجتماعي، والتعامل مع الطبقة العاملة بعجرفة”، منتقدا تخاذل الحكومة في حل معضلة الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، وأساتذة “الزنزانة 9” الذين يخوضون إضرابات دون انقطاع، انضاف إلى قطاع الصحة من خلال مسيرات الطلبة الأطباء الذين يحتجون، والممرضين، ورفع نسب الاقتطاع من أجور الموظفين لصندوق التقاعد، واصفا ذلك بالوضع المقلق.

أحمد الأرقام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى