fbpx
وطنية

وهبي يتهم بنشماش بتشتيت “البام”

الأمين العام يطيح بشرورو وغضب في صفوف الفريق بسبب اختيارات انفرادية

يسود قلق كبير داخل الفريق النيابي للأصالة والمعاصرة، بسبب ظهور اللائحة الرسمية من النواب والنائبات الذين سيمثلون الفريق في هياكل مجلس النواب التي صودق عليها أمس (الخميس) في جلسة خاصة.
ووصل الغضب أشده، عندما اتهم عبد اللطيف وهبي، المغضوب عليه من قبل تيار الريف، حكيم بنشماش بتشتيت الحزب، وذلك عن طريق اتخاذ قرارات انفرادية، فيها الكثير من تصفية الحسابات الضيقة، في ظل تسريبات عن تمرد أغلب النواب عن اللوائح المقدمة باسم الحزب، وصل حد المواجهة القوية بين البرلماني إبراهيم الجماني والأمين العام، استعملت فيها أساليب عنيفة.
وقال نواب “البام” في جهة البيضاء سطات إن بنشماش انتقم منهم، ولم يختر محمد غيات لقيادة لجنة الداخلية، مفضلا هشام لمهاجري، بيد أن مصدرا قياديا من الفريق، قال لـ “الصباح”، إن “اختيار لمهاجري لشغل منصب رئيس لجنة الداخلية، يعزى إلى إلمامه بالملفات الكبرى التي تعرضها وزارة الداخلية على البرلمان، أبرزها أراضي الجموع، والدعم المالي المقدم للجماعات المحلية، وملف التجار الصغار، وفهمه العميق لما يجري في مديرية الجماعات المحلية”.
وأطاح حكيم بنشماش، الأمين العام للأصالة والمعاصرة، بمحمد شرورو من على رأس الفريق النيابي لحزبه، واختار محمد أبو درار، لتولي المنصب نفسه، بعدما دخل بمفرده على الخط، لمنافسة رئيس جماعة والماس على رئاسة ثاني فريق نيابي.
وشكل قرار الإطاحة بشرورو المعروف بهدوئه وتوافقاته، صدمة وسط الفريق “البامي”، لكن بنشماش الذي فوض له الفريق النيابي أمر اختيار من يمثله في هياكل مجلس النواب، تعامل بذكاء، ومنح منصب محاسب إلى الرئيس السابق للفريق، بدل عبد الرحيم عثمون الذي عين سفيرا في بولونيا.
ووجه الأمين العام للأصالة والمعاصرة صفعة قوية إلى رشيد العبدي، المقرب من تيار اخشيشن، وحرمه من إتمام ولايته، نائبا ثانيا لرئيس مجلس النواب، واستبدله بمحمد التويمي بن جلون، فيما حلت حياة المشفوع، مكان حياة بوفراشن في منصب النائب الثامن لرئيس مجلس النواب.
واختير المحامي والبرلماني توفيق الميموني من العرائش، لرئاسة لجنة العدل والتشريع، وهي اللجنة التي كان يرأسها عادل بيطار، بيد أنه رفض تجديد ترشيحه لمنصبها، في سياق التداول على المهام، وفسح المجال أمام وجوه جديدة، وتبادل المهام داخل الفريق النيابي.
ويراهن بنشماش على نشاط وحيوية أبودرار، الرئيس الجديد للفريق النيابي لـ “البام”، من أجل تجاوز أخطاء سلفه الذي كان يتسم في مواجهته لنواب العدالة والتنمية بالهدوء، بدل التصادم.
وعكس ما كان يطمح إليه بعض النواب، فإن سفير المغرب ببولونيا عبد الرحيم عثمون لم يرشح نفسه، واكتفى بمتابعة ما ستسفر عنه نتائج الاختيار التي تكلف بها الأمين العام، بدل إعمال صناديق الاقتراع.

عبد الله الكوزي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى