fbpx
حوادث

تفاصيل قتل تاجر بتاونات

الدرك اعتقل الجاني بعد ساعتين من الجريمة وحجز كمية من المخدرات بمنزله

أحالت الضابطة القضائية للدرك بغفساي، على الوكيل العام باستئنافية فاس، أخيرا، ذا سوابق عمره 39 سنة، بتهم “الضرب والجرح بالسلاح الأبيض المؤديين إلى الموت وزراعة المخدرات وتسهيل استعمالها على الغير”، بعد اعتقاله مساء الجمعة الماضي إثر قتله نديمه بسبب “ولاعة” سجائر.
وأوقف المتهم المبحوث عنه لزراعته الكيف بحقول فلاحية في ملكية عائلته، في واد مجاور لدوار بابت البير بجماعة البيبان بعد ساعتين فقط من قتله الضحية بائع الحلويات، المزداد بالمنطقة في 1982 والمتزوج والأب لطفلين صغيرين، بعدما فر من مسرح الجريمة وتحصن بأشجار زيتون وارفة.
وضربت عناصر الدرك التي حضرت بتعزيزات مهمة، حصارا على كل المنافذ والطرق التي يمكن أن يسلكها الجاني الذي قضى عقوبات حبسية بتهمة الضرب والجرح والعنف ضد الأصول ومحاولة الاغتصاب وزراعة المخدرات وترويجها، قبل توصلها بمعلومات عن اختفائه بالوادي في انتظار حلول الليل للفرار.
ولم يبد “ع. ح. م” المتهم الأعزب أي مقاومة لعناصر الدرك التي حاصرته واتخذت كل الإجراءات تلافيا لأي رد فعل من طرفه خاصة أنه معروف وسط الدوار بميله إلى العنف والعصبية، قبل اقتياده إلى منزله وتفتيشه ونقله إلى مركز الدرك والاستماع إليه في محضر رسمي حول ظروف وملابسات الجريمة.
وحجزت بمنزله كمية مهمة من المخدرات عبارة عن 10 قناطير من مسحوق الكيف و15 كيلوغرامات من سنابله حجزت لفائدة البحث ووضعت رهن إشارة إدارة الجمارك المرتقب أن تنتصب طرفا مدنيا في مواجهة المتهم الذي أجهز على صديقه بركن عال بين مقهى ومحل تجاري قرب مسجد بدوار بابت البير.
ولم يستسغ الجاني إتلاف الضحية البائع المتجول، لولاعة سجائر في ملكيته لما كانا يدخنان بمكان مرتفع مطل على حقول فلاحية بين الدوار وموقع عين باردة المجاور، قبل أن يحتج عليه ويطالبه بها دون أن تنفع كل محاولاته تحاشي غضبه وعصبيته، حتى لما قصد متجرا واشترى 4 ولاعات مكنه منها دون جدوى.
ورأى الجاني في تصرف زميله، إهانة له، قبل أن يسبه ويتلاسنا ويستل سكينا كان يخفيه كعادته بين ملابسه، وجه به طعنات إلى أنحاء مختلفة من جسمه، إحداها أصابته في الصدر جهة الكلية والثانية خلف رجله اليسرى جهة الدبر، كانتا كافيتين لمصرعه بعد إصابته بنزيف دموي حاد عجل بوفاته.
ونقلت جثة الضحية إلى إلى مستودع الأموات بمستشفى الغساني بفاس لإخضاعها إلى التشريح الطبي بناء على أوامر قضائية، فيما فر المتهم بعد معاينته صديقه يصارع الموت أمام عينيه في لحظة لم ينفعه ندمه خاصة أمام الصدمة الكبيرة التي أصابت عائلته.
حميد الأبيض (فاس)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق