fbpx
حوادث

تفكيك عصابة تزوير شهادات التسجيل الجامعي

متهمة بتزييف واستعمال وثائق رسمية للحصول على أذونات النقل وإعادة بيعها

أطاحت المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن العيون، أخيرا، بصيد ثمين، تمثل في عصابة إجرامية تنشط في مجال التزوير واستعماله بتزوير شهادات التسجيل الجامعي للحصول على أذونات النقل وبطائق النقل الخاصة بالطلبة الجامعيين.
وحسب مصادر “الصباح”، فإن الأبحاث والتحريات المنجزة، أسفرت عن إيقاف أربعة أشخاص، ضمنهم فتاة، يرتبطون بشكل مباشر بأنشطة هذه العصابة الإجرامية.
وأفاد المصادر نفسها، أن الأسلوب الإجرامي المعتمد من قبل الموقوفين، يتحدد في تزوير الوثائق والمستندات، التي يتشكل منها ملف الحصول على بطاقة النقل الخاصة بالطلبة الجامعيين، مستفيدين من تواطؤ صاحب مقهى للأنترنت ومساعدته، لاستصدار بطائق نقل “كارطيات” حقيقية بالاعتماد على وثائق مزورة مقابل مبالغ مالية.
وأفادت المصادر، أن الأبحاث الأولية كشفت أن المتهم الأول يهدف من تزوير شهادات التسجيل الجامعي، “السمسرة” في أذونات النقل بمقابل مالي للباحثين عن الاستفادة من النقل المجاني الخاص بالطلبة.
ومازالت فرقة الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن العيون، تواصل عمليات البحث والتفتيش في هذه القضية، من أجل إيقاف جميع المتورطين المحتملين في ارتكاب هذه الجرائم، وكشف كافة التواطؤات المحتملة في تسهيل اقترافها، فضلا عن حجز كل الأدلة التي تدين المتهمين.
وتعود تفاصيل القضية، إلى تمكن عناصر الدائرة الثالثة للشرطة بالعيون، الأسبوع الماضي، من إيقاف عشريني من أجل تزييف واستعمال وثيقة رسمية، والتحايل على موظف عمومي للمصادقة عليها، قصد الحصول على بطاقة النقل الخاصة بالطلبة الجامعيين.
وأمكن إيقاف المشتبه فيه على مستوى مندوبية النقل بالمدينة، متلبسا بحيازة شهادة التسجيل بإحدى الكليات ونسخة منها مصادق عليها، حيث تبين من خلال تفحص الشهادة المذكورة أنها مزيفة وتحمل بيانات خاطئة، كما أنه لا يتوفر على بطاقة الطالب. وأسفرت التحقيقات الأولية مع المتهم أنه يتعاطى للسمسرة في أوذونات النقل بالمقابل، وقد تم العثور بحوزته على مبلغ مالي مشكوك في مصدره ليتم حجزه، وبناء عليه تم إخضاعه لتدابير الحراسة النظرية لفائدة البحث والتقديم أمام النيابة العامة.
ومواصلة للأبحاث والتحريات، في شأن قضية ضبط شهادة تسجيل جامعية مزورة بحوزة المتهم، والتي يستغلها في الحصول على أوذونات النقل للسمسرة فيها بالمقابل، قامت الفرقة المالية والاقتصادية بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن العيون، بتكثيف أبحاثها، مكنت السبت الماضي، من إيقاف عشريني آخر باعتباره شريك الموقوف الأول، كما أمكن إيقاف صاحب مقهى أنترنيت يبلغ من العمر 40 سنة، رفقة مساعدته العشرينية اللذين يتوليان تزوير الشهادات المذكورة.
وأسفرت إجراءات التفتيش المرافقة لعمليات الإيقاف، عن حجز المعدات المكتبية التي يستعملونها في عملية التزوير. وتقرر وضع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة، لكشف ملابسات القضية وتفاصيلها وامتداداتها، في انتظار إحالة المتهمين على المحكمة لتقول فيهم كلمتها.
محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى