fbpx
الأولى

“هاشتاغ” جمهور الوداد يستنفر الداخلية

اجتماع طارئ بالوزارة بسبب تهديدات حلو دونور ولا الجمهور غادي يثور

كشفت مصادر مطلعة عن اجتماع طارئ بوزارة الداخلية في الرباط أمس (الأربعاء)، بسبب “حراك” جمهور الوداد الرياضي، الذي يطالب بفتح المركب الرياضي محمد الخامس في البيضاء أمام فريقه، المشارك في عصبة الأبطال.
وأطلق جمهور الوداد “هاشتاغ” جديدا في مواقع التواصل الاجتماعي يحمل عنوان “حلو دونور ولا الجمهور غادي يثور”، ويظهر فيه مشجعون يهددون وزارة الداخلية والمسؤولين الرياضيين بالخروج إلى الشارع، للتعبير عن الغضب، بعد مباراة حوريا كوناكري بعد غد (السبت) بملعب المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله في الرباط، لحساب إياب ربع نهائي عصبة أبطال إفريقيا.
ويظهر مشجعون في مقاطع “فيديو” أمام أبواب المركب نفسه، يحذرون من مغبة استغلال الوداد الرياضي لحسابات سياسية ضيقة، ويخيرون الداخلية بين فتح أبواب الملعب، أو الخروج إلى الشارع، لتتوالى بعد ذلك تهديدات الأنصار عبر “هاشتاغ” “حلو دونور ولا الجمهور غادي يثور”.
وعلمت “الصباح”، أن وزارة الداخلية تحمل تهديدات الجمهور على محمل الجد، خاصة أن الآلاف من الأنصار انخرطوا في حملة للمطالبة بفتح أبواب الملعب أمام الوداد، حتى يشكل ذلك عاملا مساعدا على فوزه باللقب القاري، الثالث في تاريخه. ويأتي ضغط الجمهور على وزارة الداخلية والسلطات المحلية بالبيضاء، لإرغامها على بعث طلب إلى الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم، “كاف” من أجل تغيير مكان إجراء مباراة نصف النهائي في حال تجاوز الوداد عقبة حوريا كوناكري.
وحسب معطيات جديدة، فإن عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، يدرس إمكانية فتح الملعب مؤقتا أمام الوداد في مسابقة عصبة الأبطال، استجابة إلى طلب الجماهير، بالتنسيق مع السلطات المحلية والمنتخبة وشركة البيضاء للتهيئة، المشرفة على الإصلاحات، لإخماد فتيل الغضب والحيلولة دون تطور الاحتجاجات. وينتظر أن تحسم وزارة الداخلية، وفق مصادر مقربة، في قرار فتح المركب من جديد، تحسبا لاحتضان نصف نهائي الأبطال، فيما استبعدت ذلك في “ديربي” الوداد والرجاء الرياضيين. وخضع مركب محمد الخامس للعديد من الإصلاحات، عبر ثلاث مراحل، بعدما رصدت له 22 مليارا لترميمه وتهيئته، حتى يستجيب إلى المعايير المحددة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
وشملت الإصلاحات المدرجات وترقيم المقاعد والإنارة واللوحات الإلكترونية والمرافق والمحيط الخارجي للملعب، إضافة إلى البوابات الإلكترونية.
عيسى الكامحي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى