fbpx
الأولى

أخنوش: أزمة حكومية تلوح في الأفق

رئيس الأحرار غضب على فرملة قانون الإطار ودعا المغاربة إلى تدريس أبنائهم اللغات الحية

لم يخف عزيز أخنوش، رئيس التجمع الوطني للأحرار، صدمته بفرملة القانون الإطار للتربية والتكوين، من طرف العدالة والتنمية، وهو ما قد يؤدي إلى أزمة حكومية غير مسبوقة، إذ أكد ل”الصباح”، أن عدم التوصل إلى نتيجة توافقية بخصوص القانون الإطار للتربية والتكوين، سيؤدي لا محالة إلى أزمة ثقة بين مكونات الأغلبية، مؤكدا في السياق ذاته، أن هذا المشروع أكبر من الحكومة نفسها، يقول أخنوش، على هامش اللقاء الجهوي الذي عقده، اول أمس (السبت)، بإقليم الصويرة، بحضور المنسقين الإقليميين لمختلف أقاليم جهة مراكش آسفي، بالإضافة إلى أعضاء المكتب السياسي.
وأضاف أخنوش، أن مشروع القانون الإطار للتربية والتكوين، هو قانون استراتيجي في هذه الولاية الحكومية، على اعتبار أنه يهم الأجيال القادمة، خلال عقدين أو ثلاثة عقود قادمة، مشددا على أنه لا تنازل عن هذا القانون، مهما كلف الأمر.
وأشار رئيس التجمع الوطني للأحرار، إلى أنه كان هناك اتفاق بين مكونات الأغلبية والمعارضة على مشروع القانون رقم 51.17، لكن ما وقع الأسبوع الماضي من تراجع لبعض المكونات الحزبية، أمر لا يمكن استيعابه وفهمه، معبرا عن أسفه لمثل هذه الأمور.
وعاد أخنوش، ليؤكد أن اللغة الرسمية للدولة هي اللغة العربية والأمازيغية، وهذا أمر لا يختلف حوله اثنان، لكن، يقول أخنوش، المواد العلمية والتقنية، يجب أن تدرس بلغات حية، “وهذا أمر اتفقنا عليه جميعا كأغلبية الحكومية، لكن لحد الآن لا أفهم بالمرة، الرجوع إلى الخلف”، معربا عن أمله أن يتراجع أحد مكونات الأغلبية عن خرق الاتفاق السابق، وأن يتدارك موقفه من أجل بناء المستقبل للأجيال المقبلة من أبناء المغاربة.
وحرص أخنوش، خلال جولاته سواء بالصويرة أو بالجماعات القروية، التي زارها رفقة أعضاء المكتب السياسي، في إطار الإستراتيجية الجديدة للتواصل التي دشنها حزب التجمع الوطني للأحرار، (حرص) على التأكيد على أهمية مشروع القانون الإطار للتربية والتكوين، والآفاق التي يمكن أن يفتحها تعلم اللغات لأبناء المغاربة، مضيفا أمام العشرات من المنتخبين بجماعة “إيمي نتلينت” بحاحا إقليم الصويرة، على أن اللغة العربية والأمازيغية، لا يمكن المس بهما، لكن أبناء المغاربة يجب أن يكونوا سواسية في تعلم اللغات الحية ودراسة المواد العلمية والتقنية وما شابهها، التي يمكن أن تفتح لهم آفاقا أرحب، وأن تضمن لهم إكمال دراستهم بالدول الأجنبية أو الولوج إلى أسواقها.
محمد العوال (الصويرة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى