حوادث

اختطاف تاجر للمطالبة بفدية

نجحت المصلحة الولائية للشرطة القضائية التابعة لأمن وجدة، الأربعاء الماضي، في تحرير رهينة تم اختطافه واحتجازه من قبل عصابة إجرامية، طالبت عائلته بفدية مالية قدرها ثمانية ملايين سنتيم مقابل الإفراج عنه.
وحسب مصادر “الصباح”، جاء تحرير الضحية الذي يعمل تاجرا، وتفكيك العصابة، بعدما تقدم والده بإشعار يشير إلى ظروف اختطافه، وتفاصيل تعرض العائلة للابتزاز من قبل المتهمين.
وأضافت المصادر ذاتها، أن التحريات الأولية كشفت، أن قيام المتهم الرئيسي الذي يعتبر من ذوي السوابق، رفقة ثلاثة من شركائه، باختطاف الضحية واحتجازه يعود إلى خلاف حول مبلغ مالي ناتج عن معاملة تجارية سابقة بينهم.
وعلمت “الصباح” أن المصالح الأمنية باشرت أبحاثها وتحرياتها لتفكيك ملابسات وخلفيات القضية، حتى تتمكن من إيقاف باقي المتورطين في هذه العصابة الإجرامية ومعرفة ارتباطاتها المحتملة.
وتعود تفاصيل الواقعة، إلى توصل مصالح الأمن بوجدة بشكاية من والد الضحية يفيد فيها تعرضه للابتزاز من شخص مجهول، طالبه بمبلغ مالي كبير، مقابل الإفراج عن ابنه المختطف، بهدف الضغط عليه من أجل تسليمه المبلغ الذي يرغب فيه، وهو ما استدعى فتح بحث قضائي عاجل تحت إشراف النيابة العامة.
ومباشرة بعدما توصلت الشرطة بتفاصيل الواقعة وما جرى من اتصال بين المشتكي والمتهم الرئيسي، استنفرت المصالح الأمنية أفرادها لإلقاء القبض على المشتبه فيه، إذ تمكنت اعتمادا على تحرياتها الميدانية من تحديد مكان وجود الرهينة وتحريره من قبضة الجناة، كما نجحت في إيقاف المتهم الرئيسي.
وبعد تفكيك العصابة، تم إيداع زعيمها الموقوف تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا من أجل إيقاف باقي شركائه الذين تم كشف هوياتهم بالكامل.
وأصدرت المديرية العامة للأمن الوطني، بلاغا أكدت فيه خبر فك لغز عملية الاختطاف والابتزاز، إذ أوردت في بلاغ لها أن المصلحة الولائية للشرطة القضائية بوجدة، توصلت بإشعار من عائلة الضحية حول تلقيها لطلب فدية من قبل المشتبه فيهم الذين عرضوا الرجل للاختطاف والاحتجاز، قبل أن تمكن الأبحاث الميدانية من تحرير الرهينة.
محمد بها

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق