حوادث

محاكمة قاتل صهره بسيدي بنور

المتهم توبع بجناية الضرب والجرح المؤديين إلى الموت

أجلت غرفة الجنايات الاستئنافية بالجديدة أول أمس (الأربعاء) النظر في الملف المتابع فيه متهم بارتكابه جريمة قتل في حق صهره لجلسة 24 أبريل الجاري لاستدعاء الطبيبة الشرعية التي أنجزت تقرير الخبرة الطبية.

وأدانت غرفة الجنايات الابتدائية المتهم بخمس سنوات سجنا نافذا بعد تمتيعه بظروف التخفيف.
وجاء استدعاء الطبيبة الشرعية إثر الملتمس، الذي تقدم به ممثل النيابة العامة من أجل توضيح بالتفصيل لهيأة المحكمة خلاصات التقرير الطبي.

وتوبع المتهم الذي يقطن بدوار الرخصة جماعة خميس القصيبة قيادة مطران إقليم سيدي بنور، من قبل قاضي التحقيق بالغرفة الأولى بجناية الضرب والجرح المؤديين إلى الموت دون نية إحداثه.
وتعود وقائع القضية عندما تلقت الضابطة القضائية خبر وفاة شخص تعرض للضرب والجرح، حيث عاين المحققون بمكان الحادث الهالك ممددا على الأرض وبه جرح بسيط على شفته السفلى وأثار جرح قديم بصدره وبطنه.

وبعد نقل الضحية إلى المستشفى الإقليمي وعرض جثته للتشريح بالمستشفى الإقليمي بالجديدة، تمت معاينة جرحين بسيطين ولا توجد أي جروح غائرة أو كسور بعظام الهالك، إذ أفاد تقرير التشريح الطبي أن الهالك توفي نتيجة سكتة قلبية، وأن الجرحين اللذين على شفتي الهالك ليسا هما سبب الوفاة ولكن العنف الذي مورس على الهالك كان له أثر على وقوع السكتة القلبية.

وصرح المتهم أثناء اعتقاله أنه إثر نقاش مع زوجته التي غادرت بيت الزوجية، توجه في اليوم الموالي إلى منزل والدته يسأل عنها، فأخبروه بأنها توجد بمنزل خالها، فتوجه بعد ذلك إلى هناك لأخذ ابنه معه في جولة، حيث وجده رفقة الهالك، وبعدما أخذ ابنه منعه الضحية حتى يستشير والدته، بعدما أخذ كل واحد منهما يمسك بالطفل، فخرجت زوجة الهالك وزوجة المتهم وهاجماه بعد تعرضه للاعتداء من قبل صهره وأبنائه.

وأفاد الشهود المستمع إليهم الذين أكدوا أن المتهم كان يعتدي على الهالك بقبضة سكين وان التشريح أثبت وجود جرحين.

ونفى المتهم أن يكون قد اعتدى على الضحية، كما نفى أي علاقة له بالسكين الذي تم حجزه من فوق سطح الهالك، كما نفى أن يكون هو من أصاب الهالك بالجروح الموجودة على فمه.
وبعد إتمام البحث من طرف الضابطة القضائية أحيلت المسطرة على الوكيل العام الذي أحالها على قاضي التحقيق، وبعد استنطاقه إعداديا وتفصيليا قرر متابعته بالمنسوب إليه.

أحمد سكاب (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق