أســــــرة

الغدة الدرقية … نظام غذائي لمساعدة المرضى

كشف تقرير طبي نشره موقع «only my health» لائحة بمجموعة الأطعمة التي أدرجها  ضمن النظام الغذائي الأمثل للذين يعانون اختلالات في الغدة الدرقية، تعمل على الحفاظ على استقرار إفرازاتها.
وتعد الأطعمة الغنية باليود، على رأس القائمة، باعتبار أن اليود ضروري جدا لوظيفة الغدة الدرقية الصحية. ويمكن الحصول على اليود من الأطعمة مثل الأسماك الطازجة، وزيوت السمك والبصل والملح المعالج باليود والخرشوف والأناناس.

من جهة أخرى، يجب أن تشمل الأنظمة الغذائية المتبعة من قبل المرضى، أيضا الأحماض الدهنية الأساسية مثل أوميجا 3 و أوميجا 6 لأنها تساعد الغدة الدرقية على الحفاظ على التمثيل الغذائي. ويمكن العثور على الأحماض الدهنية الأساسية في الأسماك والمحار وبذور الكتان والخضراوات الورقية والجوز والقرع وبذور عباد الشمس وبذور الشيا وزيت الكانولا.

ولأن نقص السيلينيوم يمكن أن يكون له تأثير كبير على المريض، ويشكل عاملا مهما في اضطرابات الغدة الدرقية، ينصح بتناول الأغذية التي تحتوي عليه، إذ يساعد ذلك على الحفاظ على مختلف الهرمونات التي تنتجها الغدة الدرقية في التوازن. ويمكن العثور على مستويات عالية من السيلينيوم في القمح والمأكولات البحرية والمحار والبيض والفطر والثوم والبصل والسمسم وبذور عباد الشمس.

وتساعد  زبدة جوز الهند، أساسا الدهون غير المشبعة الخام الموجودة بها على تعزيز صحة الغدة الدرقية، إذ استخدمت زبدة جوز الهند لفترة طويلة كغذاء الشفاء، بسبب قدراتها على التحول بسرعة إلى طاقة، ما يساعد على تنظيم وظيفة الغدة الدرقية. زيت جوز الهند جيد هو الآخر، كما أنه يحفز إنتاج هرمونات الغدة الدرقية ويساعد على إعادة التمثيل الغذائي.

وتظل الأطعمة الغنية بالحديد والنحاس مهمة جدا لسلاسة عمل الغدة الدرقية. وتشمل الأطعمة الغنية بالنحاس المحار، واللحوم العضوية، والكاجو، وسرطان البحر، وبذور عباد الشمس، ومنتجات الكاكاو، والحبوب الكاملة، والحبوب التي تحتوى على نخالة القمح، فيما تشمل المصادر الجيدة للحديد اللحوم الحمراء والدواجن والفاصوليا والخضر الورقية والمحار.

هجر المغلي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق