الرياضة

الجمهور يطالب باستقالة الركراكي

استياء من وضع الفريق بعد التعادل بالميدان أمام الدفاع الجديدي

تعادل الفتح أمام ضيفه الدفاع الجديدي دون أهداف، في المباراة التي جمعتهما، أول أمس (الثلاثاء)، لحساب الجولة 23 من البطولة الوطنية.

واعتبرت نتيجة التعادل بين الفريقين مخيبة للآمال، بالنظر إلى أنها وضعت الفتح في الرتبة 13 برصيد 25 نقطة، في الوقت الذي يوجد الدفاع الحسني الجديدي في الرتبة 12 برصيد 27 نقطة.
وخلفت النتيجة استياء كبيرا لدى جمهور الفتح، الذي ثار في وجه المدرب وليد الركراكي، وطالبه بتقديم استقالته، إضافة إلى احتجاجه على اللاعبين.

وعبر الجمهور عن قلقه من الوضعية التي بات عليها الفريق، سيما أن المباريات المقبلة ستشكل مواجهات سد بالنسبة إليه، كما طالب المسؤولين بالتدخل قبل أن يزيد الوضع صعوبة أكثر.
ولم تكن المباراة في مستوى الفريقين، إذ طغى عليها الجانب التكتيكي، واحتراز كبير من قبل اللاعبين، خوفا من تلقي هدف مباغت، يزيد من متاعبهما في منافسات البطولة الوطنية.

والتحق جمهور الدفاع الجديدي في الجولة الثانية بملعب مولاي الحسن، بعد أن تاهت الحافلة التي كانت تقلهم إلى الرباط، غير أن تشجيعهم لم يكن كافيا لهز شباك الحارس المهدي بنعبيد.

واحتفل لاعبو ومسؤولو الدفاع الحسني الجديدي بعيد ميلاد المدرب بادو الزاكي في مستودع الملابس، بعد نهاية المباراة، إذ فاجؤوه أثناء عودته من الندوة الصحافية التي عقدها بملعب مولاي الحسن، كما تلقى باقة ورد من أحد محبيه الجزائريين، الذي قدم إلى المغرب، من أجل تهنئته وشكره على ما قدمه لشباب بلوزداد.

وعانى الفتح عقما هجوميا في المباريات الأخيرة، إذ عجز لاعبوه عن هز شباك المنافسين في المباريات الست الأخيرة، إذ كانت آخر مباراة سجل فيها، التي جمعته بأولمبيك آسفي في الدورة 17 من البطولة الوطنية.
صلاح الدين محسن

تصريحات
الركراكي: عشت هذا الوضع طيلة مساري
أكد وليد الركراكي، مدرب الفتح، أن المباراة جمعت فريقين يعيشان ضغطا كبيرا، بسبب الوضعية التي يوجدان بها في سبورة الترتيب، الشيء الذي طغى عليها الجانب التكتيكي وتحصين الدفاع.
وقال الركراكي إن التعادل منصف للجانبين، بحكم أن الفريقين لم يقدما مستوى جيدا، رغم أن النتيجة في صالح الدفاع الحسني الجديدي أكثر من فريقه.
وأضاف الركراكي أن فريقه سيتعذب إلى آخر الموسم، وأن عليه الفوز في المباراة المقبلة أمام شباب الريف الحسيمي، مشيرا إلى أن إضافة نقطة إلى الرصيد، أفضل من تلقي هزيمة تزيد من المتاعب.
وصرح الركراكي أن الدفاع الجديدي قرأ طريقة لعب فريقه، الشيء الذي جعله أكثر نجاعة، بالنظر إلى توفر لاعبيه على لياقة بدنية والتجربة، علما أن المدرب سبق له أن دربه وأشرف عليه.
وأوضح الركراكي أن هناك بعض الأمور التي يجب معالجتها، لاستعادة ثقة اللاعبين، وأنه طيلة مساره الاحترافي عاش هذا الوضع، في الأندية التي لعب لها بفرنسا وإسبانيا.

الزاكي: “مباراة الشمتة”
أكد بادو الزاكي، مدرب الدفاع الجديدي، أن المباراة كانت تكتيكية محضة، ويمكن تسميتها بـ «مباراة الشمتة»، إذ لو سجل أي من الفريقين لفاز بالنقط الثلاث.
وأضاف الزاكي أن الغيابات التي يعانيها الفريق، ساهمت بشكل كبير في عدم تحقيق نتائج أفضل، إذ أن اللاعبين الذين يشاركون حاليا، خاضوا أربع مباريات فقط في ما بينهم.
وقال الزاكي إنه ملزم بالتعامل مع الإكراهات التي يواجهها، وأن يعمل على إحداث تركيبة بإمكانها إخراج الفريق من الوضع الذي يوجد عليه حاليا.
وأوضح الزاكي أن العمود الفقري للفريق غير موجود، لذلك فالهدف الأول حاليا، هو ربح أكبر عدد ممكن من النقط، قبل التفكير في الموسم المقبل، الذي يتطلب تقييما، لمعرفة الانتدابات التي سيقوم بها.

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق