fbpx
الرياضة

ليلة خضراء بالوازيس احتفالا بالسبعينية

عشرات الآلاف من المشاركين ومئات الشهب والمكتب يزف أنباء سارة للجماهير
شهد ملعب الوازيس التابع للرجاء الرياضي بالبيضاء، ليلة أول أمس (الثلاثاء)، احتفالات ضخمة بسبعينية الفريق الأخضر، بحضور عشرات الآلاف من الجماهير.
وعاين «الصباح» اكتظاظا كبيرا بمحيط ملعب الوازيس، بعدما حجت الجماهير بكثرة تلبية لدعوة الفصائل المشجعة للفريق، للاحتفال بمرور 70 سنة على تأسيس النادي البيضاوي.
واستعملت مئات الشهب الاصطناعية في الاحتفالات، كما فتحت إدارة الرجاء باب ملعب التداريب من أجل إعطاء صبغة خاصة للاحتفالات، ناهيك عن إعلانها عن عدد من الخطوات بهذه المناسبة، أهمها افتتاح أكاديمية الفريق التي تشيد منذ سنوات، ثم نشر كتاب عن ذاكرة الرجاء وتاريخه، وإنتاج فيلم وثائقي وتسويق منتوجات خاصة بهذه المناسبة.
ولم تخل احتفالات الرجاء التي استمرت إلى الساعات الأولى من صباح أمس (الأربعاء)، من بعض المناوشات، من قبيل القفز على الجدران وإحراق العشب بالشهب الاصطناعية وتكسير بعض النوافذ واختفاء بعض المعدات الرياضية، لكنها كانت «عفوية وغير مؤثرة وطبيعية بالنظر إلى الحجم الهائل للجماهير التي احتفلت بالمناسبة»، حسب سعيد وهبي، الناطق الرسمي للفريق.

“جيش” يحتل الوازيس

تقاطرت جماهير الرجاء إلى الوازيس بدءا من الساعة العاشرة مساء أول أمس (الثلاثاء)، تلبية لنداء الفصائل المشجعة، للاحتفال بسبعينية الفريق، إذ وصل العدد إلى عشرات الآلاف في دقائق.
وعمد رجال الأمن إلى تأمين حركة المرور في عدد من المدارات والطرق، لتفادي توقفها بسبب الحضور الهائل للجماهير، وأنشدت الجماهير أغاني الرجاء، وتجمعت أمام باب ملعب الوازيس ابتداء من العاشرة والنصف مساء.
وحملت جماهير الرجاء معها مئات الشهب الاصطناعية، وشعارات النادي والطبول، فيما أعلن منظمو الاحتفالات من الفصائل، عن برنامج «السهرة»، والتي استمرت إلى الساعات الأولى من صباح أمس (الأربعاء).
وتغنت الجماهير الغفيرة بشعارات الرجاء وذكرت بعض أسماء اللاعبين السابقين، كما خلت التشجيعات من أساليب الاحتجاج، رغم إقصاء الرجاء الأخير من كأس الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم «كاف»، الذي حمل لقبه في النسخة السابقة.
اجتياح للمركب

ومع اقتراب منتصف الليل، عمدت بعض الجماهير التي تكلفت بتنظيم الاحتفالات، إلى ولوج ملعب الوازيس من أجل إشعال شهب على شاكلة 70 سنة، بالملاعب الرئيسية للمركب الخاص بالفريق، قبل أن تتبعها الآلاف من الجماهير الأخرى التي كانت متجمعة بمحيط الملعب.
ورغم أن تنظيم الحدث كان بتنسيق مع بعض المسؤولين بإدارة الفريق، فإن الحضور الجماهيري الضخم فرض تغييرا في النظام، إذ سمح لبعض الجماهير بولوج مدرجات الوازيس الصغيرة، لتبدأ أعداد أخرى كبيرة في ولوج المركب من مختلف الجوانب، وتنطلق الاحتفالات في منتصف الليل، بإشعال مئات الشهب وبإطلاق أغنية جديدة بهذه المناسبة.
وعلمت «الصباح» من مصادر متطابقة، عن حدوث بعد التجاوزات، على غرار تكسير بعض النوافذ وحرق جزء من عشب ملعب التداريب واختفاء بعض المعدات الرياضية، «لكن ذلك كان عفويا وغير مؤثر وطبيعي، بحكم العدد الكبير للجماهير التي أتت للاحتفال بذكرى 70 لتأسيس الرجاء»، حسب سعيد وهبي، الناطق الرسمي للفريق، في تصريح ل»الصباح».
واستمرت احتفالات 70 سنة إلى غاية الساعات الأولى من صباح أمس (الأربعاء)، لكن أغلب الجماهير غادرت مركب الوازيس للحفاظ على عشبه ومرافقه، فيما بقيت أعداد غفيرة خارجه، تنشد الأغاني وتحتفل بإنجازات الرجاء طيلة السنوات السابقة.

الصور جابت العالم

رغم دخول الجماهير بأعداد وافرة إلى مركب الوازيس، لتغطية الاحتفالات الرسمية ب 70 سنة للرجاء، منع بعض المصورين من ولوج الملعب، بما أن النادي والفصائل تحضر لإنجاز فيلم حول الاحتفالات، وعملت على الاحتفاظ ببعض الصور بشكل حصري، لكن وسائل الإعلام الحاضرة اتخذت لنفسها أماكن في أسطح العمارات القريبة من الملعب، فيما لجأ البعض إلى صعود جدران المركب من أجل التقاط الصور.
وتداول عدد كبير من الحاضرين صور الاحتفالات الرسمية بمركب الوازيس عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيما نشرت بعض الصفحات العالمية التي تهتم بأخبار الجماهير، صورا لاحتفالات الرجاء واصفة إياها ب»الضخمة» و»الرهيبة»، لأنها جمعت أعدادا كبيرة جدا من الجماهير في وقت وجيز، علما أن إشعار تنظيم هذه الاحتفالات نشر قبل 24 ساعة فقط من تنظيم الحفل.

إدارة النادي تزف النبأ السعيد

مواكبة للاحتفالات الكبيرة لجماهير الرجاء، دخلت إدارة النادي على الخط معلنة عن إجراءات جديدة، أهمها إنتاج فيلم وثائقي ونشر كتاب عن تاريخ الفريق وتسويق منتوجات خاصة بهذه المناسبة.
ومن بين أهم الأخبار التي أعلنت عنها إدارة الرجاء، اختيار تاريخ لافتتاح أكاديمية النادي، التي وصلت فيها الأشغال إلى مراحل متقدمة، وباتت جاهزة لبدء العمل في مرافقها بعد سنوات من العمل.
ومن المقرر أن تضم الأكاديمية ملاعب للتداريب للفريق الأول وملعبا رئيسيا وفندقا خاصا بالنادي وملاعب للفئات الصغرى ومركز تكوين بمواصفات عالمية، ناهيك عن مرافق أخرى مثل مكاتب إدارية ومقر رئيسي للمكتب المسير ولجانه، ومرفق للإدارة التقنية.
إنجاز: العقيد درغام – تصوير: (أحمد جرفي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق