fbpx
الأولى

مكفوفون تحت الحصار

منعوا من التزود بالماء والطعام لإرغامهم على المغادرة

أصيب ثلاثة عاطلين مكفوفين بإغماء، ضمنهم حامل، ممن يواصلون اعتصامهم بالطابق الرابع لملحقة وزارة الأسرة والتضامن والتنمية الاجتماعية، منذ قرابة أسبوع، استدعت نقلهم إلى مستعجلات ابن سينا، السبت الماضي، فيما أكدت التنسيقية الوطنية للمكفوفين العاطلين حاملي الشهادات بالمغرب، أن حالة 12 معتصما خطيرة، جراء “الحصار” المفروض عليهم.

وأكدت مصادر من التنسيقية، أن السلطات، منعت إمداد المعتصمين، منذ الثلاثاء الماضي، بمقر وزارة الحقاوي، بالطعام والمياه، مطبقة سياسة “‘التجويع والقمع” حيال اعتصام يخوضه أعضاء التنسيقية، احتجاجا على إقصائهم “عمدا” من جميع المباريات “فقط بسبب المسار النضالي، ونقل الواقع الذي تعيشه فئة المكفوفين بالمغرب”.

وأكد المعتصمون، في رسالة وجهوها إلى عدد من الجمعيات الأممية، والدولية، في خطوة تصعيدية جديدة، أن “السلطات منعت عنا الماء والخبز لإرغامنا على النزول”، مؤكدين أن وعيد المسؤولين الأمنيين وتهديداتهم لن تثنيهم عن مواصلة اعتصامهم، “حتى لو كلفنا ذلك حياتنا”.

ونبهت التنسيقية في الإطار ذاته، إلى أنه حتى بعد تسجيل حالات الإغماء، لم يبادر مسؤولو الوزارة إلى فتح أي حوار، أو حتى إظهار نية ذلك، رغبة في الاستفسار عما وقع على الأقل “بل شهدنا تطويق المقر برجال الأمن، وبسيارات الوقاية المدنية، تحسبا لوقوع كارثة جديدة”، في إشارة إلى وفاة أحد أعضاء التنسيقية في الاعتصام السابق للمكفوفين، بسطح البناية.

إلى ذلك، تمكنت مجموعة من المكفوفين العاطلين، من اقتحام مقر الوزارة، الثلاثاء الماضي، للمطالبة بإدماجهم في الوظيفة العمومية، مؤكدين مواصلة الاعتصام إلى حين فتح حوار جاد ومسؤول يفضي إلى التوصل إلى حلول قابلة للتنفيذ على أرض الواقع، وليس مجرد وعود سرعان ما يتم التراجع عنها.

وهدد العاطلون المكفوفون، بداية الشهر الجاري، بتصعيد غير مسبوق، وتنفيذ انتحار جماعي احتجاجا على تنصل حكومة العثماني من التزاماتها والوعود التي قطعتها لجبر ضرر هاته الفئة من حاملي الشهادات، على خلفية اجتماع عقدوه مع الوزيرة الوصية على القطاع بسيمة الحقاوي، اعتبروه عقيما، أعادت فيه تقديم المبررات ذاتها.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق