fbpx
اذاعة وتلفزيون

المبخوت ضيفا على”بيت ياسين”

قناة «الغد العربي» الإخبارية تقطع المباشر في مناسبتين لتبث البرنامج في موعده

تعيد قناة “الغد العربي” اليوم (السبت)، ابتداء من الحادية عشرة صباحا بث برنامج “بيت ياسين” الذي استضاف الكاتب والروائي التونسي شكري المبخوت.
واستعاد معد ومقدم البرنامج الإعلامي والكاتب المغربي ياسين عدنان مع صاحب رواية “الطلياني” في الحلقة التي بثت مساء أمس (الجمعة) جوانب من سيرته الشخصية والأدبية، عبر فقرات البرنامج الذي يغوص في العالم الذاتية والحميمية لضيوفه.

وتحدث متوج الجائزة العالمية للرواية العربية “البوكر” في 2015 عن علاقته بالكتابة والإبداع وإرهاصاتها منذ بداياته في تونس.
ورغم أن المبخوت راكم منذ سنوات عديدة دراسات نقدية في مجال السيرة الذاتية منذ أن صدر له كتاب “سيرة الغائب.. سيرة الآتي” (دراسة في كتاب “الأيام” لـ طه حسين، 1993) و”أحفاد سارق النار.. في السيرة الذاتية الفكرية” (“مسكلياني”، 2016). قبل أن يظهر له “الزعيم وظلاله.. السيرة الذاتية في تونس”، فإنه سيستعرض سيرته الذاتية هاته المرة من زاوية البوح التلفزيوني في ضيافة ياسين عدنان.

وتجدر الإشارة إلى أن برنامج “بيت ياسين” صمد لأسبوعين متتالين في موعده المحدد بالدقيقة والثانية (التاسعة ليلا وخمس دقائق بالتوقيت المغربي) رغم تحديات الحدث السياسي العربي الساخن الذي تعتبر متابعته أولا بأول من أولويات العمل الصحافي والإعلامي لقناة إخبارية مثل قناة الغد اللندنية التي تبث برامجها من القاهرة.
وهكذا كانت القناة منخرطة كليا في متابعة أحداث السودان الجمعة ما قبل الماضي. فالطاقم الصحافي في بلاطو الأخبار بالقاهــرة كان منشغــلا كليا بهذه القضية وكان هناك بلاطو مباشر من السودان، وكل الظروف كانت مهيأة لكي تستمر هذه المتابعة المباشــرة للاحتقان السوداني وتعصف بأي برمجة مسبقة. لكن وقبيل الموعــد تتوقف النشرة بشكل مرتبك لتبدأ حلقة “بيت ياسين” مع الأديب المصري يوسف زيدان في موعدها بالضبط.

وسيتكرر الشيء نفسه الجمعة الماضي مع متابعة القناة لجمعة الغضب الجزائرية وتداعيات مسيرات الجزائر. ففي التاسعة وخمس دقائق بالضبط كانت القناة –وهي القناة الإخبارية المتخصصة- قد أوقفت كل شيء لتبدأ حلقة “بيت ياسين” مع الفنان العراقي نصير شمة.

هذه الدقة في احترام مواعد البرنامج، تذكرنا فقط بانتظارنا لبرنامج “مشارف” على القناة الأولى الذي كان يقدمه عدنان نفسه والذي كان يتم التلاعب بتوقيته فيتأخر بثه عن الموعد المعلن عنه لنصف ساعة أو أكثر، بل كان التأخر يتجاوز الساعة أحيانًا.

لهذا فاحترافية قناة ما لا تُقاس فقط بالإنتـاج والإمكانات المنذورة له، ولكن أيضا بالبرمجة ودقة مواعدها. فالقناة التي لا تحترم مواعدها والبرمجة التي سبق لها أن قررتها بنفسها تساهم في انفضاض الجمهور عنها. فالمُشاهد اليوم في ظل تنافسية الفضائيات لم يعد هو ذلك المشاهد القديم الذي لا يملك خيارا وكان مجبرا على القعود والانتظار إلى أن تقدم له القناة برامجها في الوقت الذي يحلو لها.
المشاهد اليوم يكفي أن تتأخر عنه لعشر دقائق فقط لكي يغير المحطة وينصرف إلى متابعة مادة أخرى على إحدى القنوات الأخرى المتاحة له.

عزيز المجدوب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق