fbpx
اذاعة وتلفزيون

الشافعي توزع اتهامات جديدة

قصفت كوبريت وبنموسى والأشعري يدخل على الخط

عادت الكاتبة المغربية ليلى الشافعي لتوزيع الاتهامات وقصف بعض أعضاء اتحاد كتاب المغرب، في رسالة شديدة اللهجة، نشرتها على صفحتها الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.
ووجهت الشافعي، هذه المرة، أصابع اتهاماتها للكاتب العام للاتحاد سعيد كوبريت، وأيضا وداد بنموسى أمينة مال الاتحاد، إذ قالت في رسالتها، التي أثارت جدلا كبيرا، إن عبد الرحيم العلام الذي تنحى عن رئاسة اتحاد كتاب المغرب، لم يكن مدبر كل القرارات، فقد “كان وراءه شخص أكثر مكرا وخبثا، كان يوحي له بالقرارات التي يتخذها، وهو المستفيد الأول والأخير مما وقع داخل اتحاد كتاب المغرب، ألا وهو الكاتب العام للاتحاد سعيد كوبريت”.

ولم تتوقف اتهامات الشافعي عند هذا الحد، إذ تابعت بالقول إن ثلاثيا في المكتب التنفيذي للاتحاد، خرج بتحالفه وبحثه عن مصالحه على اتحاد كتاب المغرب، قبل أن تضيف “هذا الثلاثي مكون من العلام وأمينة المال وداد بنموسى والكاتب العام سعيد كوبريت. هذا الثلاثي ورط اتحاد كتاب المغرب سواء من الناحية المالية أو الأخلاقية. وعندما أقول الأخلاقية فأنا لا أقصد الجنس فقط، بل تطول ذلك أخلاق النزاهة والترفع التي تكون عادة لدى الشخص الكريم الأبي والمنعدمة في رأيي لدى هذه الشرذمة من الكتاب”.

ومن جانبه رد كوبريت على الاتهامات الموجهة إليه، إذ كتــــــــــــــــب بدوره ” كلاش1، في صحة عجوز طنجة و شمطاء الرباط، صديقاتي أصدقائي عودتكم على جدار خصصته للحب والقصيدة والفرح، بواجب التحفظ عن كل ما هو ذاتي وخاص. وماعدا ذلك. لقد بدأ العرض و في بدايته “طرقوا بيت الكبريت فلهم رائحته العطنة”.

وجاء في رد، اختار أن يكون بطريقة غير مباشرة “أيها العجوز … ومعك البعيدون، بِكُلِّ الجُبنٍ، الذي فيك، وعجزُ قَلَمِكَ. هل تتوسَّلُ شمطاء تُدوِّنُ يأْسَها على الجدرانِ، وتُرثي هِجران” الساحة الشرفية” شمطاءٌ يَعافُّ أنفَاسَها النَّتِنة الضَّبعُ الشريدُ، وتُوحي لها طيبة القُرى وخُبث الحواضر الآن…؟”.

ولم تبق وداد بنموسى مكتوفة الأيدي، إذ ردت على الشافعي، وكتبت تدوينة جاء فيها” ليلى حبيبتي، لا أعرف كيف أشكرك لمنحي كل هذا الاهتمام وهذا الجهد والوقت. أنا أعلم انك مشغولة جدا ومتفانية في عملك من أجل ان تسعدينا جميعا وتنقذينا من حقارتنا، ورغم ذلك خصصت لي وقتا غير يسير لتمنحيني شرف كتابتك عني”.

وأضافت “انا محظوظة جدا، ولا أجد الكلمات لأعبر لك عن مدى غبطتي بتشريفك لي بأن جعلت اسمي يتردد في كل الزوايا. ليلى الرائعة الطيبة الحنون، المبدعة العظيمة، أحبك يا صديقتي المستحيلة. وكعربون لهذا الحب، ودليل “عنفوان” عليه، سأبحث لك عن ” قيس” يلائم خيالك الوردي الحالم، وسوف أجعله يمتطي حصانه الأبيض، ويأتيك يا ليلى الساحرة ذات فجر، فأنت سيدة الضياء والنور، وسأعلمه كيف يحنو عليك، وكيف يجعلك تبتسمين، تبتسمين طول الوقت… كي تري جمالك الفاتن الفتان، في مرآة الليل”.

كما دخل محمد الأشعري، وزير الثقافة سابقا، على الخط، وكتب تدوينة جاء فيها “ألمني جدا ما كتبته ليلى الشافعي. وأريد أن أقول لها حتى أشرس المعارك تتطلب حدا أدنى من الإنسانية والأناقة وحتى الرحمة تجاه الجرحى والأسرى… لا شيء يبرر تلك القسوة التي صوبت بها مدفعيتها نحو وداد بنموسى… ما الخطب ياليلى؟”.

وتابع الأشعري تدخله بالقول ” كلنا متفقون على ضرورة إصلاح الاتحاد بوجوه جديدة لم تتلوث بالتجربة السابقة. وكلنا متفقون على إخضاع هذه التجربة لمحاسبة صارمة، علنية وشفافة، ولكن ما الذي يستدعي هذا النبش المريع في الأعراض وفي الحياة الخاصة… نحن جميعا مؤتمنون على الاتحاد وعلى دوره الثقافي… لكننا مؤتمنون أولا وقبل كل شيء على نقاء الكلمة وعلى النبل في الاتفاق والاختلاف في الحرب والسلم”.

إ. ر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق