fbpx
وطنية

المغرب يحذر العرب من إيران

لفتيت كشف بتونس سعي طهران للهيمنة متهما إياها بزرع الفتنة ودعم الإرهاب

تلقى وزراء الداخلية العرب المجتمعون في تونس تحذيرات مغربية من مخطط إيراني يهدف إلى زرع الشقاق بين دول الجامعة، إذ اتهم عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، أول أمس الأحد، طهران بـ” تأجيج الفتن الطائفية وتشجيع التناحر الداخلي”.

وأوضح الوزير في كلمة له خلال الجلسة الافتتاحية للدورة السادسة والثلاثين لمجلس وزراء الداخلية العرب أن إيران تطمح للهيمنة والتمدد في جميع أرجاء الوطن العربي بوسائل مقيتة تعمل من خلالها على زرع الفوضى والفتنة وتبني سياسة التخريب وتقديم الدعم المالي والعسكري لأعمال العنف والإرهاب”، مبرزا أن “المملكة المغربية شكلت هدفا لهذا المسعى الخبيث الهادف إلى تهديد الأمن الوطني وترويع المواطنين المغاربة، من خلال تقديم كل المساعدات لأعداء الوحدة الترابية للمملكة من أجل تكوين قيادة عسكرية، وتأمين التدريب على الحرب وتوفير الأسلحة”.

وذكر لفتيت، الذي ترأس وفدا مغربيا ضم كذلك إدريس الجواهري الوالي المدير العام للشؤون الداخلية، ومحمد مفكر الوالي مدير التعاون الدولي، بأن المغرب رد بشكل حازم وقوي، وصل حد قطع العلاقات الدبلوماسية، على اعتبار أن أمن الوطن ووحدته خط أحمر، لا يمكن بأي حال من الأحول التساهل بشأنهما، وأن مثل هذه التصرفات الماسة بأمن الدول والمؤسسات، تعتبر تربة خصبة لتفاقم الظاهرة الإرهابية.

وضم الوفد كذلك محمد الدخيسي والي الأمن المدير المركزي للشرطة القضائية، مدير منسق مكتب الأنتربول بالرباط ورئيس شعبة الاتصال لدى الأمانة العامة لمكتب وزراء الداخلية العرب، والجنرال دو بريغاد عبد الرزاق بوسيف مدير المكتب العربي للحماية والإنقاذ.

واتخذ المغرب قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع إيران إثر تسريبات فضحت مخططا يستهدفه من الصحراء من خلال استعمالها حزب الله لتسليح بوليساريو بـصواريخ “سام9″ و”سام11″ و”ستريلا” وتأطيرها من قبل خبراء له في حرب العصابات، إذ بدأت المليشيات الانفصالية خطة “المظلة الصامدة” عبر حفر أنفاق في المنطقة العازلة بإشراف خبراء من حزب الله، وذلك تزامنا مع دخول ملف الصحراء بمجلس الأمن متاهة الحرب الباردة.

وكشفت مصادر صحراوية أن قيادة بوليساريو أطلقت تداريب تحت الأحزمة الدفاعية المغربية مجهزة بوسائل تهوية وإنارة ورصد ومراقبة، على الجانب الآخر من الجدار الأمني المغربي، تحسبا للعودة إلى حمل السلاح ، مسجلة أن الخطوة تأتي تنفيذا لمخطط يحمل اسم “المظلة الصامدة” يشرف عليه عسكريون من حزب الله، خبراء في حرب العصابات.

وللحفاظ على تلك الأنفاق بدأت بوليساريو عملية تحسين الشبكة وتوسيعها وتقويتها لتخزين منصات صواريخ ومخازن للأسلحة والعتاد وتوزيع أكبر عدد ممكن من الألغام في المناطق العازلة، على اعتبار أن التخندق سيكون أولوية في الإستراتيجية الحربية للجبهة في السنوات المقبلة.

وجرت المناورات والتداريب بمنطقة بئر الحلو داخل المنطقة العازلة، شملت استعمال الممرات تحت الأرضية في أفق اقتحام الجدار الأمني وتنفيذ عمليات ضد القوات المسلحة الملكية، لما توفره تلك الأنفاق من إمكانيات للتنقل تحت الأرض وتجنب القصف الذي قد يشنه الطيران المغربي، وأن ذلك يأتي استعدادا لتوطين ومنح الجنسية لـ 10 آلاف مرتزق إفريقي من اللاجئين في منطقة بئر الحلو وتفاريتي لتغيير التركيبة السكانية.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى