fbpx
مجتمع

أم وخمسة معاقين

في مكان منعزل يبعد بحوالي كيلومتر واحد عن دوار زاوية النواصر الواقع بتراب الجماعة القروية لأولاد اسبيطة بدائرة الزمامرة بإقليم سيدي بنور، يعيش خمسة أشخاص (ثلاث بنات وابنان)، وضعية اجتماعية صعبة، إذ ازدادت سوءا بعد وفاة رب الأسرة بسبب معاناته الطويلة مع مرض السكري والسرطان.
ووقفت “الصباح” خلال زيارتها لأسرة الهالك، بمقر سكنها على حجم المعاناة التي تعيشها الوالدة المغلوب على أمرها، والتي تعاني الفقر والعوز المادي.
وتتكون هذه الأسرة من خمسة أفراد معاقين جسديا وذهنيا، ثلاث فتيات تتراوح أعمارهن بين 18 سنة و30، وشابان يتراوح عمرهما ما بين 16 سنة و27، وأم تعاني في صمت بسبب العبء الثقيل، الذي يوجدعلى كاهلها، جراء الجري والبحث عما تسكت به آهات وحاجيات أبنائها من مأكل ومشرب وملبس وفراش.
ويعاني الشقيق السادس، الذي لا يتعدى عمره 20 سنة، بسبب العطالة، إذ ظل يبحث عن عمل قار لإعالة إخوته ومساعدة أمه على توفير الحاجيات الضرورية لإخوته المعاقين. ومعلوم أن والده توفي بداية يوليوز الماضي بسبب معاناته الطويلة مع مرض السكري والسرطان، وكان المعيل الوحيد لهذه الأسرة، قبل ملازمته فراش المرض.
وأكدت جليلة الفضيلي، رئيسة جمعية النور للمعاقين بالزمامرة، التي زارت، والدة المعاقين، في عدة مناسبات، أن هذه الأسرة المعاقة، تعيش وضعية مزرية، وهي في حاجة إلى مساعدة، منذ وفاة رب الأسرة.
وأضافت أن الأبناء الخمسة المعاقين جسديا وذهنيا لا يجدون من يعيلهم، باستثناء أمهم التي تكابد يوميا من أجل توفير قوتهم اليومي ورعايتهم. وناشدت رئيسة جمعية النور، الجهات المسؤولة محليا وإقليميا وجهويا ووطنيا والمحسنين وذوي القلوب الرحيمة، من أجل زيارة هذه الأسرة للوقوف على حجم معاناتها اليومية، ومساعدتها ماديا ومعنويا على اجتياز هذه الظروف الصعبة، كما وجهت الدعوة لمختلف وسائل الإعلام المحلية والوطنية، سيما المسموعة والمرئية منها إلى زيارة هذه الأسرة، لإنجاز ربورتاجات تكشف حقيقة معاناتها.
أحمد ذو الرشاد (الزمامرة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق