fbpx
حوادث

مصرع نزيل فندق يستنفر الأمن

تضارب الروايات حول وقوعه والتحقيقات جارية لكشف ملابسات القضية

تباشر فرقة الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن مراكش، تحرياتها لفك لغز وفاة رجل، بعد سقوطه في الساعات الأولى من صباح أمس (الأحد) من على شرفة غرفته بأحد الفنادق بحي كيليز.

وحسب مصادر “الصباح”، فإن الهالك لقي حتفه على الفور مباشرة بعد سقوطه، وهو ما استنفر العاملين بالفندق الذين أثارهم مشهد شخص مرمي، قبل أن يتفقدوه ويجدوه ميتا.

وأفادت المصادر ذاتها، وجود تضارب الروايات حول أسباب وقوع الهالك من شرفة الفندق، إذ هناك من يربط الحادث بفعل فاعل وشك في وجود فتاة رفقة الرجل، فيما الرواية الثانية تشير إلى أن الضحية وقع نتيجة فقدانه التوازن بفعل تأثير الخمر، بعد أن كان يلقي نظرة من الشرفة إثر عودته من أحد الملاهي الليلية.

وكشفت المعطيات الأولية للبحث، أن الهالك متزوج وأب لطفلين ويعمل بالبيضاء، تم العثور عليه وهو مضرج في دمائه بعد سقوطه من على شرفة الفندق الذي نزل به.
وعلمت “الصباح”، أن الحادث استنفر المصالح الأمنية من شرطة قضائية وعلمية، إذ قامت الشرطة بمعاينة مسرح الجريمة وباشرت تحقيقاتها وأبحاثها الميدانية، كما استمعت إلى صاحب الفندق والعاملين به، في انتظار العثور على خيط رفيع يقود إلى الكشف عن ملابسات الواقعة.

وكشفت مصادر متطابقة، أن نتائج الأبحاث التقنية والعلمية وتقرير التشريح الطبي، عناصر تراهن عليها الشرطة القضائية في أبحاثها لعلها تكون مفتاحا لفك لغز هذه الواقعة الغريبة، خاصة في ظل تضارب المعطيات حول سبب سقوط الهالك من على شرفة الفندق.

وفي تفاصيل الواقعة، توصلت الشرطة التابعة لأمن مراكش، من مسؤولي الفندق بإشعار مفاده العثور على أحد النزلاء وهو ميت، بعد سقوطه من أعلى شرفة الغرفة التي كان بها. وتفاعلت المصالح الأمنية مع البلاغ، واستنفرت أفرادها لتحل بمسرح الحادث، حيث عاينت الجثة واستمعت إلى روايات شهود عيان وكذا العاملين بالفندق، قبل أن تقرر فتح تحقيق معمق في الواقعة والقيام بأبحاث ميدانية، من أجل كشف ملابسات الواقعة والتوصل إلى هوية المتهم في أقرب وقت ممكن، في حال ما إذا كانت الوفاة ناجمة عن فعل فاعل.

وباشرت عناصر الشرطة القضائية تحرياتها، بالاعتماد على أبحاث تقنية وعلمية ميدانية، من أجل كشف ملابسات الحادث وظروف وقوعه، وما إن كان سقوط الهالك ووفاته حادث عرضيا أم عملا مدبرا من أجل تصفيته.

محمد بها

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى