fbpx
الرياضة

الفتح يدخل دائرة الحسابات

الركراكي احتج كثيرا على التحكيم ومساعده قال إنه ليس مبررا للهزيمة
احتج وليد الركراكي، مدرب الفتح، على الحكم توفيق كورار، وحمله مسؤولية هزيمة أول أمس (السبت) أمام سريع وادي زم بهدف لصفر، لحساب الدورة 20 من بطولة اتصالات المغرب، ليواصل فريقه التراجع.
وحاصر الركراكي الحكم كورار ومساعديه قريبا من وسط الميدان، لأكثر من دقيقتين، بعد نهاية الجولة الأولى، احتجاجا على ما اعتبره منح ضربة جزاء رجحت كفة السريع، وعدم إعلانه اثنتين للفتح اعتبرهما واضحتين.
ولم يتردد كورار في طرد الركراكي الذي تابع الجولة الثانية من خلف السياج، تاركا المهمة لمساعده مصطفى الخلفي، ليستمر التواصل بينهما عبر الهاتف، لكن تعليماته لم تمنع هزيمة جديدة للفتح.
وعبرت عناصر الفتح عن سخطها من قرارات كورار، خاصة العميد المهدي الباسل والمدافع الأوسط مروان الوادني، الذي تلقى بطاقة صفراء في الدقيقة 27.
وسجل كوليبالي أول ضربة جزاء للفريق المحلي، بعد إخفاق ساير سيني أمام الدفاع الحسني الجديدي، وعصام بودالي أمام شباب الحسيمة، ومراد حيبور أمام الرجاء الرياضي.
وأكد كوليبالي في تصريح ل»الصباح»، أنه تحمل المسؤولية لتنفيذ ضربة جزاء، لينجح في تسجيلها، رغم المتابعة الدقيقة من الحارس المهدي بنعبيد، الذي ارتمى في الركن الأيسر، مضيفا أن هدفه الأول هذا الموسم منح ثلاث نقاط هامة للسريع.
وقاد مدرب الحراس يونس عتبة السريع أمام الفتح، رفقة المعد البدني إبراهيم المنفلوطي، لكنه ظل في اتصال دائم بالمدرب الجديد حسن بنعبيشة بالمنصة الشرفية.
وعقب الفوز الأول في الإياب، ارتقى السريع إلى المركز 12 ب 22 نقطة، فيما تراجع الفتح للرتبة 11 ب 23 نقطة.
عبد العزيز خمال (وادي زم)

بنعبيشة: لاعبو السريع يعانون الضغط
اعتبر حسن بنعبيشة، مدرب سريع وادي زم، الفوز على الفتح مهما بعد سلسلة من النتائج السلبية، وبمثابة شحنة قوية لكل اللاعبين، الذين تحملوا عبء المواجهة، ويشعرون بضغط كبير.
وأضاف بنعبيشة في تصريح ل»الصباح» بعد نهاية المباراة، أن الجماهير كانت سندا حقيقيا، ومساهما في العودة إلى سكة الانتصارات، ووضع قطيعة مع سلسلة من النتائج السلبية، لأنه واصل دعمه ومساندته للاعبين الذين عانوا بعد تسجيل الهدف.
وأشاد بنعبيشة بعطاء محمد عقيد الذي وقف سدا منيعا، وحرم الفتح من العودة في النتيجة، إلى جانب الدفاع الذي تعامل بجدية مع المواجهة، وهو ما سيحافظ عليه للظفر بمزيد من النقاط، كما نوه بأداء الهجوم الذي اشتغل كثيرا. وتابع «نجحت رفقة الطاقم التقني في تحديد قائمة اللاعبين الأساسيين، مع الاحتفاظ بعناصر أخرى في كرسي الاحتياط، لأن إشراكها منح الإضافة، رغم إهدار الفرص بواسطة سفيان حريس وعبدواللاي اديارا وهشام العروي».

الخلفي: وضعنا بات حرجا
اعترف مصطفى الخلفي، المدرب المساعد للفتح الرياضي، بدخول فريقه مرحلة حرجة، خاصة بعد الهزيمة المكلفة أمام سريع وادي زم، عكس ما كان مخططا له من طرف الطاقم التقني.
وأعلن الخلفي بأن نقطة التحول تتجلى في تلقي ضربة جزاء في وقت صعب، وهو ما بعثر الأوراق، وزاد من الضغط عكس المتوقع، لأن المواجهة لعبت على جزئيات بسيطة، وكان بإمكان لاعبي الفتح العودة على الأقل بنقطة التعادل.
وأبرز الخلفي بأن الفتح هدد مرمى السريع، وهو ما جعله يترك مساحات فارغة في الدفاع، لم تستغلل من طرف الخصم.
وواصل الخلفي حديثه بالقول إن الفتح سيجري عشر مباريات المقبلة على أنها نهائية، للابتعاد من الرتب الأخيرة.
ورفض الخلفي انتقاد التحكيم قائلا «الحكم يسعى لإخراج مباراته إلى بر الأمان، رغم الأخطاء، لكن لا يجب وضعها شماعة لتبرير الهزيمة، وليس الوقت ملائما للحديث عن التحكيم».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق