fbpx
حوادث

“شمكار” يهشم رأس نديمه

وجه له ضربات بحجر كبير انتقاما لعدم نصرته بعد الاعتداء عليه وطرده من سيارة أجرة

أجهز “شمكار” على زميله بطريقة بشعة، فجر الخميس، بعد أن هشم رأسه بضربات متتالية بحجر كبير، قرب قنطرة الطريق السيار بمنطقة مولاي رشيد بالبيضاء، احتجاجا على عدم نصرته، بعد تعرضه لاعتداء من قبل ركاب سيارة أجرة من الحجم الكبير وطرده منها لاستنشاقه مادة “السيلسيون” داخلها.

واعتقلت عناصر الشرطة القضائية لمولاي رشيد المتهم داخل الحديقة الخلفية لسوق “اشطيبة” الشهير، المطل على الطريق السيار، حيث كان مختبئا، بعد عملية تمشيط لمكان الجريمة شارك فيها حراس ليليون بالمنطقة.

واقتنى المتهم وصديقه، من مواليد 2001، كميات من “السيلسيون” من محل وسط المدينة، وظلا يستنشقان كميات منها بمكان وسط المدينة إلى حدود الفجر، قبل أن يقررا العودة إلى منزليهما بحي مولاي رشيد، فاستقلا سيارة أجرة من الحجم الكبير، وداخل “الطاكسي”، شرع المتهم في استنشاق “السيلسيون” بطريقة علنية، ما استفز سائق “الطاكسي” وباقي الركاب.

وتجاهل المتهم تحذيرات السائق والركاب بالتوقف عما يقوم به، سيما بعد انتشار رائحة “السيلسيون” داخل السيارة، وواصل استنشاق اللصاق، فحاول بعض الركاب الاعتداء عليه، ما دفع السائق إلى التوقف، وطرد المتهم من “الطاكسي” بطريقة مهينة قرب قنطرة الطريق السيار. واصل السائق مساره، فطلب منه الضحية التوقف للالتحاق بصديقه، إلا أن المتهم تهجم على الضحية بعبارات نابية، متهما إياه أنه تخلى عنه ولم يناصره عندما عرضه السائق والركاب للاعتداء، فحمل حجرا ووجه له ضربة في الرأس، سقط إثرها الضحية على الأرض.

وواصل المتهم الاعتداء على صديقه، إذ ظل يوجه له ضربات بالحجر في رأسه بطريقة هستيرية إلى أن تهشم، وبعد أن أدرك أن الضحية فارق الحياة فر إلى حديقة بالجوار.

وعثر حارس ليلي على جثة الضحية مضرجة في دمائها، فأشعر مصالح أمن مولاي رشيد، إذ حلت فرقة أمنية مصحوبة بعناصر الشرطة العلمية، التي عاينت الجثة، والتقطت صورا لها، قبل نقلها إلى مصلحة الطب الشرعي لتشريحها بتعليمات من النيابة العامة. وشنت عناصر الشرطة حملات أمنية بمحيط الطريق السيار بمساعدة حراس ليليين بالمنطقة، فعثروا على المتهم مختبئا، ليتم اعتقاله ونقله إلى مقر الشرطة، إذ تم وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية إلى حين استعادة وعيه بسبب حالة التخدير التي كان عليها.

واعترف المتهم، خلال الاستماع إليه، أنه كان تحت تأثير “السيلسيون” حين وجه لصديقه ضربات على رأسه بحجر، مشددا على أنه لم تكن له نية قتله. وأحيل المتهم على الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف نهاية الأسبوع الماضي بجناية القتل العمد.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى