fbpx
الرياضة

كواليس أربعاء أسود جديد

إيقاف 18 مشجعا واقتلاع 50 كرسيا ومواجهات دامية مع الأمن

أوقفت مصالح الأمن بالرباط 18 مشجعا رجاويا، مساء أول أمس (الأربعاء)، إثر أحداث الشغب التي عرفتها مباراة الجيش الملكي والرجاء، التي احتضنها المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط.
وقرر أمن الرباط إحالة الموقوفين على وكيل الملك بالرباط، صباح اليوم (الجمعة)، لمتابعتهم بالاعتداء على رجال الأمن وتخريب تجهيزات مركب الرباط وحمل السلاح والشهب الاصطناعية، طبقا لقانون محاربة الشغب.

إصابات وحروق

تسببت أحداث الشغب في إصابة 10 أفراد، ضمنهم خمسة أمنيين، أثناء محاولة صد رشقهم من قبل جمهور الرجاء بالكراسي وبعض الأدوات المستعملة في التشجيع، إذ تم نقلهم إلى المركز الاستشفائي ابن سينا بالرباط، لتقديم الإسعافات الضرورية لهم.

ودخل جمهور الرجاء في مواجهات قوية مع رجال الأمن، بعد نهاية المباراة، اضطرت إثرها قوات حفظ النظام إلى الصعود إلى المدرجات، وطردهم منها، باستعمال العصي، إلى حين إخراجهم من المركب، وإيقاف المتورطين في الاعتداء على الأمن.

وأصيب أحد أفراد القوات المساعدة بحروق، نتيجة رشقه بالشهب الاصطناعية، كما أصيب مصور صحافي أثناء هروبه من المواجهات، نقل بدوره إلى المستشفى.

تخريب الملعب

اقتلع 50 كرسيا، استعملت في الهجوم على رجال الأمن، إضافة إلى تكسير بعض المرافق.
وتم حجز العديد من السواطير والأسلحة البيضاء، إضافة إلى الشهب الاصطناعية، بعد أن عمد بعض مشجعي الفريقين إلى دسها بالمدرجات، قبل ليلة من يوم المباراة، ولدى بعض الأطفال، ما سيتسبب في معاقبة الفريقين بأداء الغرامة.

شغب في مستودع الحكام

هاجم لاعبو ومسؤولو الرجاء الحكم المصري جهاد جريشة، بعد نهاية المباراة، التي جمعت الفريق بالجيش الملكي، مساء أول أمس (الأربعاء).
وعلمت «الصباح» أن بعض لاعبي ومسيري الفريق البيضاوي احتجوا على الحكم المصري بقوة في مستودع الملابس، خاصة بعد أن أعلن ضربة جزاء لفائدة الجيش الملكي في آخر دقائق المباراة.
وأثار تهجم لاعبي الرجاء على الحكم استياء رجال الأمن ومسؤولي الجيش الملكي، الذين رفضوا سلوك بعض المسؤولين، سيما أن قرار الحكم إعلان ضربة جزاء كان صائبا.
وظهرت نرفزة كبيرة على مسؤولي ولاعبي الرجاء، إذ قام بعضهم بضرب أبواب المستودعات وبعض التجهيزات، احتجاجا على الحكام الذين اضطروا إلى الاستعانة برجال الأمن.

محاصرة الشاكر وحداد

حاصر جمهور الجيش الملكي عبد الرحيم الشاكر، لاعب الرجاء، بعد نهاية المباراة، وحاول استفزازه، بسبب التصريحات التي أدلى بها قبل المباراة.
وعاينت «الصباح» العديد من المشجعين يحاصرون الشاكر مانعين إياه من الصعود إلى حافلة الرجاء، بعد أن انهالوا عليه بسيل من الأسئلة، حول حركة قام بها ضدهم عقب تسجيل الرجاء الهدف الثاني في مباراة الذهاب.

ووصل الأمر ببعض أفراد جمهور الجيش الملكي إلى درجة الإساءة إلى اللاعب.
ولم يسلم إلياس حداد، لاعب الرجاء، بدوره من انتقادات الجمهور العسكري، إذ هاجمه بدوره.
وعاش جمهور الجيش الملكي أجواء احتفالية مع اللاعبين وأطفال المدرسة، مرددين شعارات الفريق.

ولعبت جمعية مشجعي الجيش الملكي دورا كبيرا في تفادي مواجهات مع جمهور الرجاء، بعد أن تنظيمها لقاءات تحسيسية مع فصائل جمهور الفريق.
إنجاز: صلاح الدين محسن – تصوير: (عبد المجيد بزيوات)

الجيش يعمق جراح الرجاء

انتقادات للمدرب فيرير بسبب تغييرات في التشكيلة

عمق الجيش الملكي جراح الرجاء، بعد أن فاز عليه بهدفين لواحد، في المباراة التي جمعتهما، مساء أول أمس (الأربعاء)، لحساب الجولة 19 من البطولة الوطنية.
وأكد الفريق العسكري صحوته مع انطلاق الشطر الثاني من البطولة الوطنية، بتحقيقه الفوز الرابع على التوالي، رافعا رصيده إلى 27 نقطة، ليرتقي إلى الرتبة الثالثة، ويقوي حظوظه في المنافسة على إحدى الرتب التي تخول له المشاركة في المنافسات القارية، في الوقت الذي حافظ الرجاء على الرتبة الثانية، بعد أن تجمد رصيده في 28 نقطة، مع مباراتين ناقصتين.

وسجلت المباراة اندفاعا قويا من لاعبي الفريقين، بالنظر إلى حساسيتها، إذ كان الجيش الملكي يرغب في مواصلة سلسلة انتصاراته، بالمقابل سعى الرجاء الرياضي إلى إعادة توازنه، بعد سلسلة من النتائج غير المرضية، إضافة إلى رغبة المدرب باتريس كارتيرون في تحقيق نتيجة إيجابية تزكي مكانه بالفريق.

وظهر الرجاء الرياضي بشكل أفضل في الجولة الأولى وتمكن من افتتاح التسجيل في الدقيقة 17 عن طريق محسن ياجور، غير أن الفريق العسكري أدرك التعادل في الدقيقة 41 بواسطة هيريتيي لوفومبو من ضربة جزاء، لتنتهي بالتعادل هدف لمثله.

وفي الجولة الثانية، استعاد الجيش الملكي توازنه، إلا أن طرد مراد كعواش في الدقيقة 71، قلب الكفة لفائدة الرجاء الذي ضغط بقوة على مرمى محمد أمين البورقادي، في الوقت الذي اعتمد الفريق العسكري على الهجمات المرتدة، ليتمكن إبراهيم البزغودي من اصطياد ضربة جزاء في الدقيقة 91، ترجمها العميد المهدي برحمة إلى هدف الفوز.

وانتقد الجمهور العسكري المدرب ألوس فيرير بسبب إشراكه كعواش في وسط الميدان، وعدم اعتماده على توفيق الصفصافي، الذي تألق في المباريات الأخيرة، لكنه عانى مشاكل صحية منذ بداية الأسبوع، جعلت المدرب يحتفظ به في كرسي الاحتياط، قبل إشراكه في الدقائق الأخيرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق