fbpx
الرياضة

مورينيو: أرفض من يعارضني

المدرب البرتغالي قال إن الناس يعاملونه بطريقة مختلفة وهذه شروطه للتدريب

قال المدرب البرتغالي جوزي مورينيو، المقال أخيرا من تدريب مانشستر يونايتد الإنجليزي، إنه يرفض أن تكون له معارضة في إدارة النادي الذي سيدربه مستقبلا. وأوضح مورينيو في حوار مع صحيفة «تيلغراف» البريطانية، أن الجميع يعاملونه بطريقة مختلفة ولا يعرف السبب، مشيرا إلى أنه تلقى عروضا مغرية ماليا، لكنه رفضها، لأنه يريد فريقا بطموح أكبر ويملك توافقا داخليا لا صراعات. وأضاف المدرب السابق لريال مدريد وإنتر ميلان، أن نفسيته باتت أفضل ومستعد للعودة إلى التدريب مجددا، لكنه وضع شروطا صارمة من أجل الموافقة على العروض. وفي ما يلي نص الحوار:

كيف تشعر الآن بعد مرور أسابيع على رحيلك عن مانشستر يونايتد؟
شعور عاد، لكنني لم أتعود على مرور 18 شهرا دون تحقيق لقب. أعلم أن بعض المدربين لم يحققوا أي لقب طيلة 18 سنة، لكن طبيعتي مختلفة. يقول الناس إنه من الخسارة يمكنك التعلم. هناك جزء صحيح في هذه المقولة، لكنني أشعر أن رغبتي كبيرة في تحقيق الفوز، ولا يمكنني أن أرضى بأقل من ذلك.

هل باتت نفسيتك أفضل؟
هناك وقت كاف لمراجعة نفسي ومحاولة فهم ما حصل. أعتبر هذه المرحلة ضرورية من أجل الاستعداد الجيد للمرحلة المقبلة. أعلم أنني سأدرب فريقا آخر في الفترة المقبلة، رغم أنني رفضت عروضا كثيرة توصلت بها، بعد الانفصال عن مانشستر يونايتد.

هل يمكننا التحدث عما حصل معك في يونايتد؟
لا. إنها فترة سابقة ولا أريد العودة إليها. لا أتحدث عن الأندية السابقة التي أشرفت عليها، لأن ذلك لا معنى له. أريد الاستعداد للمرحلة المقبلة، وأن أكون مفعما بالطاقة والمعرفة لكي أحقق ما أطمح إليه.

ماذا عن العروض التي توصلت بها؟
توصلت بعروض كثيرة ورفضتها، ومنها من أندية معروفة.

ما هي تلك الأندية؟
لا يمكنني الإفصاح عن اسمها. مع الاحترام الذي أكنه لها، لا أرى في برنامجها طموحا يناسب رغباتي، رغم أنها قدمت لي عروضا مغرية جدا على المستوى المالي. أشعر بالخجل لرفضي تلك العروض، لكنني أفكر في شيء آخر، أريد ناديا بعقلية مختلفة، تشبه عقليتي.

ما هي الأندية التي تحب تدريبها مستقبلا؟
أريد ناديا بطموح كبير. لا أريد الدخول في صراعات داخلية، ولهذا سأعمل على وضع قوانين يجب احترامها مع مرور الوقت بالنادي. أريد علاقة توافق بيني وبين إدارة النادي. الصراع الحقيقي والوحيد الذي يجب أن يكون هو يوم الأحد، عندما تواجه فريقا يريد الفوز بثلاث نقاط. لا أريد صراعات أخرى داخلية. أتمنى أن أدرب ناديا يحترم اختصاصات كل فرد في الطاقم وبموجب برنامج وأهداف واضحة. هناك بعض الناس يقولون إن هناك مدربين لا يحبون العمل مع رؤساء النوادي والمسؤولين، لكنني تأقلمت خلال مسيرتي مع كل الظروف الممكنة. النجاحات تأتي بوجود توافق داخلي أولا.

ما وصفة النجاح بالنسبة إليك؟
العمل الجيد وأن يكون توافق بين الجميع لا صراعات. يجب أن يتشارك كل مسؤول أفكار الجميع، وهذا أمر مهم بالنسبة لأي ناد. الجيل الحالي من اللاعبين مختلف كثيرا عما سبق، إذ لم يعد اللاعب وحده مسؤولا عن مصيره. من أجل إقناع اللاعب يجب أن تتحدث مع وكيل أعماله وعائلته وممثليه ومدير التواصل وأحيانا بعض زملائه والطاقم الطبي الخاص. كرة القدم تغيرت عند هؤلاء. دور النادي مهم في هذه العملية، وإذا افتقدت التوافق داخل الإدارة ستواجهك الكثير من المشاكل، وستكون اختلافات كثيرة في الرأي.

ما هي مواصفات ناديك الجديد؟
لن أجد مانعا في تدريب فريق غير جاهز بعد لتحقيق البطولات، لكنني أحبذ أن يتوفر على الرغبة والطموح الكبيرين لتحقيق ذلك. لا يمكنني تدريب فريق دون طموح.

ألم تتوفر هذه الشروط في العروض التي رفضتها؟
كانت عروضا مربحة ماليا، لكنني أريد مستوى أعلى في كرة القدم، بحيث أن طموح الأندية يكون أكبر بكثير. بالإضافة إلى التوافق الداخلي بالفريق، يجب أن يتوفر النادي على رغبة في التطور والوصول إلى القمة. أريد أيضا العمل مع أفراد يملكون التوجه نفسه الذي أملكه، وأن نتشارك كل شيء من أجل الوصول إلى الأهداف المرجوة. لا أريد معارضة أو أفكارا مختلفة.

هل هناك ناد في العالم يملك هذه المواصفات؟
حظيت بإنتر ميلان بالمواصفات نفسها، وحققت نجاحات كبيرة. هناك أندية كبيرة بتلك المواصفات. حققت في إنتر نجاحات كبيرة بسبب توفر كل الظروف التي تحدثت عنها.

كيف يتعامل الناس معك في الشارع؟
كل من التقيت به يعاملني باحترام، ويختلف الأمر في العالم الذي تنتمي إليه (أي الصحافة). هل تستوعب ما كان سيحصل لو كنت أنا من فعل ما فعله دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو مدريد أمام جوفنتوس في عصبة الأبطال ؟ تعجبني طريقة تعامله، لكن لو كنت مكانه لكانت الأمور مختلفة. الشيء نفسه بالنسبة إلى ماوريسيو بوكيتينو الذي هاجم حكم مباراة بيرنلي أخيرا في الدوري الإنجليزي. هل تتخيل ما كان سيحصل لي ؟

هل تعتقد أن الناس يعاملونك بطريقة مغايرة؟
نعم ولا أعرف السبب.

هل تتذكر عندما أقيل والدك من تدريب فريق ما في أعياد الميلاد؟
نعم، أتذكرها، ولم أكن بعيدا عن الإقالة أيضا في رأس السنة السابقة من مانشستر يونايتد. كأن الأمر نفسه يتكرر معي.
ترجمة: العقيد درغام

في سطور
الاسم الكامل: جوزي مورينيو
جنسيته: برتغالية
تاريخ ومكان الميلاد: 26 يناير 1963 بستوبال البرتغالية
لعب كرة القدم في الفترة ما بين 1980 و1987 مدافعا
الفرق التي لعب لها: ريو آفي وبيلينينسيس وسيسيمبرا بالبرتغال
بدأ عالم التدريب في 2000
الفرق التي دربها:
بنفيكا وليريا وبورتو في البرتغال وتشيلسي ومانشستر يونايتد الإنجليزيين وريال مدريد الإسباني وإنتر ميلان الإيطالي
ألقابه:
مع بورتو:
الدوري البرتغالي مرتين
الدوري الأوربي مرة واحدة
كأس البرتغال مرة واحدة
السوبر البرتغالي مرة واحدة
دوري أبطال أوربا مرة واحدة

مع تشيلسي:
بطل “البريمير ليغ” ثلاث مرات
كأس الرابطة ثلاث مرات
كأس إنجلترا مرة واحدة
كأس السوبر مرة واحدة

مع إنتر ميلان:
الدوري الإيطالي مرتين
كأس إيطاليا مرة واحدة
دوري أبطال أوربا مرة واحدة
السوبر الإيطالي مرة واحدة

مع ريال مدريد:
الدوري الإسباني مرة واحدة
كأس ملك إسبانيا مرة واحدة
كأس السوبر الإسباني مرة واحدة

مع مانشستر يونايتد:
الدوري الأوربي مرة واحدة
كأس الرابطة مرة واحدة
كأس السوبر الإنجليزي مرة واحدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق