fbpx
وطنية

ماء العينين مطلوبة في “بيجيدي”

الرميد يستمع للبرلمانية المثيرة للجدل في جلسة عاصفة استمرت إلى ما بعد منتصف الليل

استمعت لجنة خاصة من قيادة “بيجيدي” ترأسها مصطفى الرميد، عضو الأمانة العامة، وزير الدولة في حقوق الإنسان لبرلمانية الحزب المثيرة للجدل بخصوص سلسلة ممارسات “تتناقض” مع المبادئ المعلنة لـ “بيجيدي”، وفضحتها صور سفريات خاصة مسربة للقيادية في العاصمة الفرنسية باريس.

وكشفت مصادر “الصباح” احتمال إصدار قرار غير مسبوق في حق الماثلة أمام الرميد، مستدلة على ذلك بأن جلسة المحاكمة استمرت إلى ساعة متأخرة من ليلة أول الأمس الخميس.

وكثفت البرلمانيــة الإسلامية تحركاتها للتخفيف من وقـــع المحاكمة، إذ زعمت في تدوينة لها أنهــا ضحية مخطـــط استهداف، وأنها اختــارت مواجهــة ذلك “وحيــدة عزلاء، وأن التــرهيب الــذي تعرضت لــه بكــل الوسائل هــو نوع من الإرهاب يبث الرعب فــي قلــوب الناس حتى يعجــزوا عن مجرد إدانتــه فــي وقت يتحسس فيه الناس رقابهم ويُهددون بدنو لحظتهم”.

ولم تتردد ماء العينين، التي اعترفت بأن صورتها في “المولان روج” حقيقية بعدما أنكرت ذلك في الساعات الأولى لانتشارها في مواقع التواصل الاجتماعي في قصف زميلها في الحزب مصطفى الرميد، الذي تولى أمر محاكمتها، ردا على توعده لها بـقرار حاسم، بخصوص الصور التي ظهرت فيها متحررة من الحجاب في باريس، معتبرة أنها وسط معركة سلاحها التشويش القوي والضباب الكثيف لحجب الرؤية عن الأسئلة الحقيقية التي تتجاوز الوقائع والأفراد لتكتمل لديهم عناصر الصورة القاتمة حقوقيا وسياسيا.

وارتفعت حرارة البرلمانية في تفاعلها مع موضوع الصور، إذ واجهت الجميع بأنها ترفض اختزال مسارها في مجرد لباس أو ثوب معين، على اعتبار أنها أستاذة فلسفة علمت تلميذاتها كيف يفتخرن بإنسانيتهن وكينونتهن، وبعقولهن قبل أجسادهن أو أزيائهن،رغم احترامها لاختيارات كل النساء المحجبات وغيرهن، لأن القيم التي يعكسنها تتجلى في وعيهن وقدرتهن على التأتير على مسار الانسانية بما أودعه الله فيهن من طاقات ومواهب وقدرات تتجاوز حدود الجسد واللباس والشهوة.

وعلق الرميد على تصرفات زميلته في الحزب بأنها “قدمت نفسها لنا وللناخبين في لباس مميز، كسبت به ثقتهم، وشكل علامتها التجارية وعنوانها وختمها، والآن يتعارض مع القيم التي تحملها”، معتبرا أنه “إذا كانت الشائعات صحيحة، أقول على الفور أنه ليس لأمينة ماء العينين الحق في أن تكون ذات وجهين. لا أحد منا يستطيع تحمل هذه الثغرة، هنا كما في أي مكان آخر، يجب أن نبقى على حالنا”.
ولمح الرميد منذ انتشار الصور المذكورة إلى أن العدالة والتنمية يعمل على “اتخاذ قرار بشأن تصرف ماء العينين، سيتم الإعلان عنه “.

ياسين قُطيب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق