fbpx
حوادث

الموكب الملكي يطيح برجلي أمن

فتحت المصلحة الإدارية بالأمن الإقليمي بسلا، منتصف الأسبوع الماضي، بحثا إداريا مع رجلي أمن بفرقة المرور بالمدينة، ارتكبا مخالفة مهنية جسيمة، أثناء مرور الموكب الملكي بالرباط، وهو في طريقه نحو القصر بسلا.

وأفاد مصر مطلع “الصباح” أن رجلي الأمن كانا مكلفين بإدارة مدارة طرقية غير بعيد عن القصر الملكي بسلا، في اتجاه الطريق السيار. وأثناء مرور الموكب، لم يؤديا التحية الرسمية، وفق الضوابط المهنية والتعليمات المعمول بها، وقام مسؤول بالحراسة الخاصة للموكب، بإخبار رئيس الأمن الإقليمي بالمدينة بالموضوع، وتقرر نقل الشرطيين على الفور من المدارة المؤدية إلى مطار الرباط سلا، نحو مقر الأمن الإقليمي، ثم عرضا على رئيس المصلحة الإدارية، للاستماع إليهما حول ظروف وملابسات ارتكابهما خطأمهنيا جسيما.

واستنادا إلى المصدر نفسه، استمع المحققون الإداريون حوالي خمس ساعات إلى رجلي الأمن وتقرر عرض التقارير المنجزة في حقهما على المديرية العامة للأمن الوطني، قصد اتخاذ الإجراءات المناسبة في حقهما، نتيجة التقصير في أداء المهام المنوطة بهما في المدارتين الطرقيتين 27 و28 في الطريق المؤدية من سلا نحو العرجات.

وعرفت المدارتين حدثا مشابها، السنة الماضية، بعد ارتكاب أخطاء مهنية جسيمة من قبل ثلاثة أمنيين، نتيجة سماحهم لسائق دراجة ثلاثية العجلات “تريبورتور” بالسير أثناء مرور الموكب، واعتقل السائق ووجهت إليه المحكمة تهمة محاولة القتل العمد في حق رجال أمن، وأدانته غرفة الجنايات الابتدائية بـ 10 سنوات سجنا، كما جرى الاستماع إلى الأمنيين.

وتأتي الإجراءات الجديدة تزامنا مع إجراءات إدارية أخرى اتخذتها المديرية العامة للأمن الوطني قبل أشهر في حق عناصر أمنية مختلفة بسلا، وذلك بعد ارتكابها أخطاء مهنية جسيمة أثناء تنقل الموكب الملكي بين الرباط وسلا، وأصدرت عقوبات إدارية منهاالتوبيخ والإنذار والإحالة على المعهد الملكي للشرطة بالقنيطرة من أجل إعادة التكوين، مدة ثلاثة أشهر، عقابا للعناصر الأمنية المفروض فيها التحلي باليقظة والحذر أثناء مرور الموكب الملكي بشوارع وأزقة بأحياء شعبية، وتطبيق التعليمات الأمنية الصادرة في هذا الشأن.

وفي حال ظهور أخطاء مرتبطة بعدم احترام البروتوكول الملكي، تفتح المصالح الإدارية المختصة سواء بولاية أمن الرباط أو الأمن الإقليمي بسلا، أبحاثا إدارية مع المشتبه فيهم لاتخاذ الإجراءات العقابية المناسبة في حقهم.

عبد الحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق