fbpx
الرياضة

هكذا جاملت الجامعة بركان

جمهور آسفي قام بالأفعال نفسها بمراكش وعوقب بأربع مباريات

يثير قرار اللجنة التأديبية بجامعة كرة القدم بخصوص المولودية الوجدية ونهضة بركان علامات استفهام كبيرة، حول المقاييس والمعايير المعتمدة، وسرعة تقييم الخسائر.
وبينما كانت اللجنة التأديبية صارمة في حق مولودية وجدة، فإنها أصدرت عقوبة مخففة في حق نهضة ببركان.

وخير دليل على تساهل اللجنة مع نهضة بركان، هو أن جمهوره قام بالأفعال نفسها التي قام بها جمهور أولمبيك آسفي بملعب مراكش، بل أكثر منها بكثير، لكن اللجنة التأديبية عاقبته بأربع مباريات نافذة، مقابل مباراتين للفريق البركاني.

وكسر جمهور أولمبيك آسفي كراسي الملعب، وحمل لافتات استفزازية، فيما أحرق جمهور نهضة بركان الكراسي ورمى بأخرى ورفع لافتات استفزازية واقتحم أرضية الملعب.
وألزمت الجامعة أولمبيك آسفي ومولودية وجدة بأداء تعويض الخسائر التي تسبب فيها مشجعوهما، وأعفت نهضة بركان.

أما جمهور المولودية، فإضافة إلى تخريب مرافق بالملعب، التي ارتكبها أيضا جمهور نهضة بركان، فإنه ارتكب مخالفة اقتحام أرضية الميدان التي يعاقب عليها القانون التأديبي (المادة 105) بغرامة 50 ألف درهم، مع إمكانية مباراة واحدة دون جمهور، حسب منطوق المادة نفسها.

وفي المقابل، لم يرفع جمهور المولودية أي لافتات استفزازية.
وهناك معطى آخر يعكس تخبط اللجنة التأديبية، هو سرعة تقييم الخسائر، علما أن هذه العملية تحتاج مسطرة خاصة، بحضور مفوض قضائي.
وألزمت الجامعة مولودية وجدة بأداء تعويض عن الخسائر التي لحقت الملعب، في الوقت الذي تسبب جمهور نهضة بركان بدوره في هذه الخسائر، بإضرامه النار في الكراسي.
عبد الإله المتقي

“راقي بركان” ساهم في الشغب

كان “راقي بركان” ضمن الأسباب التي أججت الغضب، وساهمت في أحداث مباراة وجدة.
واستفز مشجعو المولودية نظراءهم البركانيين بشخص نزل إلى أرضية الملعب يشبه راقي بركان، مع ترديد أهازيج ساخرة.
وتساءلت مصادر مطلعة عن كيفية السماح للمشجع المذكور بالنزول إلى أرضية الميدان، ما يؤكد الأخطاء التنظيمية الكبيرة التي شهدتها المباراة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق