fbpx
وطنية

623 مليارا لجمع أزبال البيضاء

انتقلت كلفة تدبير النفايات المنزلية والنفايات المشابهة (خارج مخلفات البناء والحفر والأشغال)، من 67 مليار سنتيم في السنة إلى 89 مليارا، أي ما يقارب 623 مليارا في سبع سنوات، هي مدة العقد المنتظر توقيعه مع شركتين تقتسمان 16 مقاطعة.

ووصلت عمليات التفاوض التقني والمالي، بإشراف مباشر من أطر وزارة الداخلية، إلى نهايتها، قبل أيام، بالاتفاق على السعر الجديد لجمع أزبال البيضاويين، في أكبر صفقة في تاريخ المدينة، بسبب الشروط والمعايير الصارمة ومنظومة المراقبة والتتبع الواردة في دفاتر التحملات الخصوصية.

ودافع عبد العزيز عماري، عمدة المدينة، ورؤساء الفرق الحزبية على الروح التشاركية التي سادت جميع مراحل إعداد هذا الورش الكبير الذي يهم سكان المدينة، وتحول في وقت من الأوقات إلى هاجس كبير للبيضاويين المحاطين بجبال من الأزبال والقاذورات والنقاط السوداء المنتشرة في كل مكان.

وعانى سكان المدينة، خلال السنة الماضية، بسبب تذبذب المرحلة الانتقالية التي تكلفت بها ثلاث شركات بتمويل من السلطات المركزية، إذ لاحظ الجميع، كيف انتقل حجم الأزبال (غير المجمعة) إلى مستويات غير مسبوقة، ناهيك عن وضعية المطرح العمومي بمديونة الذي وصل إلى مرحلة الملء النهائية.

وقال محمد حدادي، نائب العمدة المفوض له قطاع النظافة في كلمة باسم فريق التجمع الوطني للأحرار، “إن الملف مر من مراحل عسيرة، تطلب منا كثيرا من الحرص والرزانة والصبر وعدم التسرع للوصول إلى نتائج مرضية للجميع، وتكون في صالح المدينة وسكانها وتنميتها”، معترفا في الوقت نفسه بصعوبة تدبير ملف من هذا الحجم برهانات كبرى.

وعاد حدادي إلى قضية جد حساسة تتعلق بالمنتجين الكبار للنفايات، مؤكدا أن الموضوع ينبغي أن يقارب وفق منهجية خاصة تقطع استفادة فنادق ومقاه وفضاءات تجارية كبرى من ملغ سنوي ضخم يناهز 8 ملايير تصرفه المدينة لجمع أزبالها.

وألح حدادي على ضرورة مساهمة هذه الوحدات في جمع أزبالها والدفع مقابل الخدمة العمومية التي تقدمها لها المدينة.

يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى