fbpx
وطنية

اعتقالات وإصابات في صفوف الأساتذة

سادت حالة من الفوضى بجنبات القصر الملكي بالرباط، قرابة الثانية زوالا، أول أمس (الأربعاء)، بعدما حاول أساتذة محتجون تغيير مسار مسيرتهم الوطنية ونقل احتجاجاتهم من شارع بن تومرت، إلى رئاسة الحكومة، الكائنة بالقصر الملكي، عبر باب السفراء.

انحراف مسار المسيرة، أثار حالة استنفار أمنية، عمد خلالها رجال الأمن إلى إقفال الباب، وسارعت مختلف عناصر الشرطة وقوات التدخل السريع إلى تطويق مدخل البوابة، وإرغام المحتجين على التراجع، مستعينين بخراطيم مياه، فيما تم استدعاء عناصر أمنية أخرى، لتعزيز أعداد الموجودين، بعدما ارتفعت أصوات أصحاب البذلة البيضاء، الذين صدحت حناجرهم بشعارات نارية، لتسفر المواجهات عن اعتقال ثلاثة أساتذة متعاقدين، أكدت مصادر “الصباح” أنه تم إطلاق سراحهم عشية اليوم ذاته، فيما اختار رفاقهم خوض اعتصام مفتوح أمام مبنى البرلمان. وتحدثت المصادر ذاتها، عن إصابة قرابة 15 أستاذا، عقب المواجهات، عجلت بنقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاجات الضرورية.

وتحولت العاصمة، أول أمس (الأربعاء)، إلى معقل للمحتجين، وعرفت كبريات شوارعها استنفارا شبيها بذلك الذي ألفته أيام “اندلاع” مسيرات حركة 20 فبراير، قبل ثماني سنوات، بعدما اختار الأساتذة من مختلف التنسيقيات التعليمية وثلاث نقابات قطاعية، أن تتزامن احتجاجاتهم مع الذكرى الثامنة للحركة، ما رفع من شدة الاستنفار، وأسفر عن إخلاء للشوارع، التي توزع بها عشرات رجال الأمن في مختلف المداخل، على طول شارع الحسن الثاني وشارع علال بن عبد الله، مسار المسيرة، الذي جابه آلاف الأساتذة احتجاجا على أوضاعهم المتدهورة وإصرار الحكومة ووزارة أمزازي على تجاهل مطالبهم.

وحج آلاف الأساتذة، منذ الساعات الأولى من صباح أول أمس إلى العاصمة، قادمين إليها من مختلف المدن والجهات، وتوزعوا بين مشارك في وقفة احتجاجية وطنية أمام وزارة التربية الوطنية، وفي المسيرة الوطنية، التي دعت إليها كل من النقابة الوطنية للتعليم العضو في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل والنقابة الوطنية للتعليم المنضوية تحت لواء الفدرالية الديمقراطية للشغل إلى جانب الجامعة الوطنية للتعليم.

هجر المغلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى