fbpx
حوادث

عصابة مخدرات تروع مديونة

تتجول بسيارات رباعية الدفع مستعينة بكلاب شرسة والحملات الأمنية فشلت في التصدي لها

فرضت عصابة لترويج المخدرات بمديونة والدواوير المجاورة قانونها الخاص، رغم الحملات الأمنية المتواصلة لاعتقال أفرادها دون نتيجة، آخرها، حملة شنتها عناصر الدرك الملكي بالمنطقة، بالمجاطية أولاد طالب، أسفرت عن حجز العديد من الدراجات النارية لزبناء أفراد العصابة.

وحسب مصادر “الصباح”، فإن العصابة تتكون من 11 فردا يقسمون الأدوار بينهم في ترويج المخدرات، إذ يروجون يوميا كميات كبيرة لجميع أنواع المخدرات، من كوكايين وحشيش وأقراص الهلوسة، بمديونة والضواحي باستعمال سيارات رباعية الدفع.

واستعان أفراد العصابة بسيوف وسواطير، واستغلال شباب المنطقة حراسا شخصيين لزعمائها، لمقاومة أي محاولة اعتقالهم من قبل الدرك أو الشرطة.
وحول زعماء العصابة، الذين لهم علاقات مع مافيا مخدرات في الشمال، المنطقة إلى سوق شهير لترويج المخدرات، بسبب كثرة الوافدين، الذين يصطفون في طوابير طويلة لاقتناء الممنوعات، يشرف على تنظيمها بضعة أفراد العصابة حاملين أسلحة بيضاء ومستعينين بكلاب شرسة لترهيب كل من حاول الاقتراب منهم.

ولجأت العصابة، أخيرا، إلى الاستعانة بالعشرات من أصحاب العربات المجرورة بالدواب التي تتكلف بتوزيع أقراص الهلوسة والكوكايين والحشيش بالمدار الحضري والنواحي، ذهابا وإيابا تنقل الزبناء والبضاعة المطلوبة لمنتظريها، وتتخصص في نقل الحشيش والأقراص المهلوسة والمخدرات بشتى أنواعها.

وأغلب هذه العربات المجرورة، وافدة من مناطق أخرى، ولا تربط أصحابها علاقة بالمنطقة، وتحولت إلى قطاع استثمار بعدما اقتنى أشخاص عربات مجرورة، يعمدون إلى كرائها لشباب قاصرين في أغلب الأحيان مقابل 150 درهما للعربة في اليوم، للاشتغال مع مافيا المخدرات بالمنطقة والتي مازالت تحكم قبضتها وتروع السكان.

ورغم شكايات العديد من سكان الدواوير بالمجاطية أولاد الطالب ومعاناتهم من الفوضى التي تتسبب فيها هذه العصابة، ما زالت تمارس نشاطها المحظور أمام مرأى الجميع.
وتتجول سيارات ذات دفع رباعي، بزجاج أسود بالمنطقة والمدار الحضري بنفوذ الشرطة، محملة بسيوف وأسلحة بيضاء مختلفة الأحجام والأشكال، وحراس شخصيين “فيدورات” يتزعمهم الملقب بـ “الهبرة” مع الاستعانة بكلاب شرسة لمقاولة كل من حاول الحد من نشاطهم.

وفي هذا السياق، ضبطت عناصر الشرطة بمديونة، أخيرا، سائق عربة مجرورة بالدواب بحوزته العشرات من أقراص الهلوسة “القرقوبي”، وسيف من الحجم الكبير. وطالبت العديد من الأصوات بحلول عناصر الفرقة الوطنية للدرك الملكي من أجل اعتقال أفراد العصابة، والتي تكون في أغلب الأحيان حديث السكان في الشوارع، خصوصا عند الحديث عن صراعات بالسيوف والسكاكين يكون أبطالها عناصر هذه المافيا ذات الارتباط بأباطرة تهريب المخدرات بالريف وشمال المغرب.

مصطفى لطفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق