حوادث

الرصاص لاعتقال جانح ببرشيد

اضطرت العناصر الأمنية ببرشيد بعد عصر أول أمس (الأربعاء) الى استعمال السلاح الوظيفي لاعتقال جانح، بعدما كان في حالة غير طبيعية ويحمل سيفين مهددا المواطنين وعناصر الشرطة.

ووفق معطيات حصلت عليها “الصباح” فإن جانحا من ذوي السوابق القضائية في قضايا السرقة الموصوفة وجناية تكوين عصابة إجرامية، كان في حالة تخدير وهاجم محلات تجارية ومقاهي، ويحمل سيفين هدد بهما سلامة المواطنين.

وانتقلت عناصر أمنية من فرقة الدراجات النارية إلى الحي مسرح الواقعة، ووجدت شخصا في حالة غير طبيعية غير آبه بحياة المواطنين، فحاول عنصر أمن توقيفه، لكن محاولاته باءت بالفشل.

وحاول الجانح الاعتداء عليه بواسطة سيف تمكن الشرطي من تفاديها، ما دفع بزميل له برتبة مقدم شرطة إلى استعمال سلاحه الوظيفي، لأن الجانح أبدى مقاومة عنيفة لعناصر الأمن.

ووجه الشرطي مسدسه إلى الهواء لتخويف الجانح الذي استمر في مواجهته للعناصر الأمنية والمواطنين، ما عجل بإطلاق عيارات نارية أخرى، أصابت واحدة المشتبه فيه في ركبته وأخرى كتفه، ما جعله يسقط أرضا وتتمكن العناصر الأمنية من القاء القبض عليه والاستعانة بسيارة اسعاف لنقله الى المستشفى لتلقي العلاج، وحجزت سيفين ظل يستعملهما الجانح في اعتداءاته على المواطنين.

وجرى وضع المشتبه فيه رهن تدابير الحراسة الطبية، في انتظار مواصلة البحث معه قضائيا في المنسوب إليه، بخصوص تهديد حياة المواطنين وعناصر أمنية والاعتداء المادي على ممتلكات الغير وتخريبها.

ولم تكن المرة الأولى التي تضطر فيها العناصر الأمنية ببرشيد إلى إطلاق عيارات نارية لتوقيف جانحين بالمدينة، اذ كانت أحياء مسرحا لواقعة أخرى، ما يتطلب من المسؤولين الأمنيين تكثيف الدوريات الأمنية والحضور الجسماني للعناصر الأمنية بمختلف أحياء المدينة، سيما التي ظلت تشكل نقطة سوداء في السجل الأمني.

سليمان الزياني (سطات)

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق