حوادث

اغتصاب امرأة أمام أبنائها بالصويرة

اتهم أفراد من عائلة ضحية اعتداء جنسي وجسدي بدوار لحشوضات بجماعة تالمست بإقليم الصويرة، عناصر الدرك الملك بالمماطلة والتلكؤ في إجراءات البحث من أجل تحديد هوية أحد الجناة، الذي روع امرأة تقطن رفقة أبنائها (أصغرهم سنا يبلغ حوالي سنتين) بأحد دواوير تالمست، ما حوّل حياة المرأة وفلذات أكابدها إلى جحيم لا يطاق، إذ لا تبارح منزلها ليلا خوفا من تكرار اعتداء مماثل عليها.

واستنادا إلى مصادر مقربة من الضحية، التي توفي زوجها حديثا بعد معاناة مريرة مع المرض، فإنها سمعت حركة غير عادية بمنزلها، فغادرت غرفة النوم من أجل استطلاع الأمر، لتجد نفسها أمام شخص أحكم قبضته عليها، ووجه إليها عدة ضربات، قبل أن يزيل ملابسها باستعمال العنف ويمارس الجنس عليها.

ولم يشفع بكاء صغارها في ثنيه عن فعله، إلى أن قضى وطره منها، وغادر هاربا، تاركا وراءه السكين التي كانت بحوزته، في وقت توجهت الضحية نحو منزل أقارب زوجها بالدوار نفسه، لإطلاعهم عن الأمر.

وتوجهت الضحية نحو مركز الدرك الملكي لتسجيل شكايتها، وكلها أمل في أن تتحرك السلطات الدركية لتحديد هوية الجاني. وتركزت أسئلة المحققين على هوية الجاني، والتي أكدت الضحية عدم معرفتها به، ليتم تسجيل شكاية ضد مجهول. وأطلق نشطاء فايسبوكيون بإقليم الصويرة، حملة تضامن مع الضحية، مطالبين القائد الجهوي للدرك الملكي بالتحرك من أجل فك لغز هذه الجريمة الشنعاء.

محمد العوال (الصويرة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق