fbpx
وطنية

مومن الديوري…وداعا كبير المنفيين

مومن الديوري
بعد “تعايش” مرير مع الداء القاتل، أسلم مومن الديوري، المناضل اليساري وأحد كبار الحركة الوطنية وكبير المنفيين السياسيين بفرنسا، الروح لباريها بمصحة بالرباط، حيث رقد طويلا بإحدى غرفها بعد أن أقعده المرض الخبيث عن الحركة.
رفيق شيخ العرب والمهدي بنبركة وشي غيفارا، الذي قضى عن سن 74، كان لا بد أن يحمل اسمه، منذ البدء، دلالة عزة ومنفى ووحشة معتقل، حين أصر والده، المناضل محمد الديوري، الذي كان معتقلا، وقتذاك، بسجن علي مومن بضواحي سطات، على إطلاق اسم “مومن” على ابنه البكر، إمعانا في الصمود


هذا المحتوى خاص بالمشتركين. يمكنكم الإشتراك أسفله والإستفادة من:
التوصل بالنسخة الورقية قبل الساعة 9 صباحًا بالدار البيضاء والرباط. وسيتم التسليم إلى المدن الأخرى من خلال خدمة البريد
الاطلاع على جميع مقالات الصباح عبر الإنترنت ابتداء من الساعة 6 صباحًا


تسجيل دخول المشتركين
   
زر الذهاب إلى الأعلى