fbpx
وطنية

الصقيع يصل مستوى الخطر

نشرة إنذارية خاصة تطلب رفع درجة التأهب في تسعة أقاليم تعرف انخفاضا شديدا في الحرارة

أعلنت وزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك والماء، في نشرة إنذارية خاصة وُزعت، أول أمس (الأحد)، على مديرياتها الجهوية والإقليمية، وتوصل رجال السلطة ومسؤولو وزارة الداخلية بنسخ منها، عن مستوى الخطر البرتقالي، إذ من المقرر أن تنخفض درجات الحرارة في عدد من المناطق إلى سبع درجات تحت الصفر.

وقالت النشرة إن درجات الحرارة ستستمر في الانخفاض ابتداء من أمس (الاثنين)، إلى غاية غد (الأربعاء)، إذ تصل ما بين ناقص سبع درجات وناقص ثلاث درجات في تسعة أقاليم، هي الحوز وأزيلال وبولمان وفكيك وإفران وجرادة وميدلت وتاوريرت وتنغير.

وقالت وزارة التجهيز إن هذه الأقاليم تصل إلى مستوى البرتقالي، وهو من أعلى مستويات الخطر، قبل المستوى الأحمر، في مقاييس تحديد الصعوبات الطبيعية والكوارث دوليا، ما يقتضي تأهبا من درجات عالية لمواجهتها من جميع الجهات.

وأكدت المديرية أن درجات الحرارة تنخفض بشدة، بهذه المناطق، خلال فترات الصباح الباكر، ثم في الليل، فيما تصل درجات الحرارة، ما بين الاثنين والأربعاء، إلى ناقص ثلاث درجات وصفر درجة في 15 إقليما، هي الحسيمة وبني ملال وبركان وشفشاون وشيشاوة والدريوش وكرسيف وخنيفرة وخريبكة ومولاي يعقوب وورزازات ووجدة أنكاد وصفرو وتارودانت وتازة.

أما الأقاليم التي تتراوح فيها درجات الحرارة بين صفر درجة وثلاث درجات على المحرار، فيصل عددها إلى 23 إقليما، هي ابن سليمان وبرشيد والبيضاء والحاجب والرشيدية وفاس والفقيه بن صالح وخنيفرة والخميسات والعرائش ومديونة ومكناس والناظور والنواصر ووزان والرباط وسلا وسطات وسيدي قاسم وسيدي سليمان والصخيرات تمارة وتاونات وزاكورة.

وتوقع الحسين يوعابد، مسؤول التواصل بمديرية الأرصاد الجوية، استمرار موجة الصقيع التي تعرفها البلاد، إلى بداية الأسبوع المقبل، مرجعا أسباب الظاهرة إلى الكتل الهوائية الباردة القادمة من أوروبا نحو شمال شرق المملكة والمرتفعات التي تعرف برودة أكثر خلال الليل.

وإضافة إلى الصعوبات التي يواجهها سكان المناطق الجبلية الأكثر تضررا خلال فترة البرد الشديد واقتراب موسم الثلوج، بسبب غياب التجهيزات وقلة الموارد والمؤونة والحطب وانقطاع الطرق، بدأ عدد من الفلاحين يحصون خسائرهم مع استمرار موجات “الجريحة” وتأثيرها على مزروعاتهم، خصوصا بعض أنواع الخضر الموسمية، بموازاة تأخر التساقطات.

وتشكل هذه النشرات الخاصة التي يتوصل بها رجال السلطة انطلاقة لعمليات التنسيق وتفعيل مخططات اليقظة بجميع المناطق والأقاليم، بتنسيق مع مصالح وزارات التجهيز والصحة والتربية الوطنية ومديرية المياه والغابات والتعاون الوطني والهلال الأحمر والوقاية المدنية والدرك الملكي والأمن الوطني والثكنات العسكرية لمواجهة المخاطر المحتملة.

وتواصل أطقم المستشفيين العسكريين المتنقلين بالمناطق الجبلية تقديم خدماتها الطبية في عدد من التخصصات، بينما فعلت وزارة الصحة، منذ 15 نونبر الماضي، النسخة الثالثة من عملية رعاية التي تستهدف 28 إقليما منتميا إلى الجهات السبع المتضررة بفعل موجات البرد، وذلك من خلال إجراءات وتدابير من بينها تكثيف أنشطة الصحة المتنقلة عبر إنجاز زيارات ميدانية للوحدات الطبية المتنقلة، وتنظيم قوافل طبية متخصصة للاستجابة للحاجيات المرصودة من الخدمات الطبية العلاجية.

يوسف الساكت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى