fbpx
الرياضة

فشل مهمة برلمانية حول الملاعب

رفض مقترح لوجود حالة التنافي وآخر بسبب نص قانوني
تعثر طلب مهمة استطلاعية برلمانية، للتدقيق في الصفقات الخاصة بالعشب الاصطناعي بالملاعب الوطنية.
وحسب معطيات “الصباح”، فإن ملف المهمة الاستطلاعية عرف العديد من العراقيل لمحاولات تشكيل لجنة من النواب للقيام بها، على ضوء ما توصل به بعضهم، من وجود تباين في القيمة المالية المخصصة لتكسية بعض الملاعب الوطنية بالعشب الاصطناعي، إذ هناك ملاعب كلفت ما بين 700 و800 مليون سنتيم، في الوقت الذي بلغت تكلفة ملاعب أخرى مليارا و400 مليون، رغم أن الأشغال هي نفسها.
وكشفت البيانات أن صفقات إعادة تكسية الملاعب بالعشب الاصطناعي التي أشرفت عليها الوزارة وجامعة الكرة، تتضمن المواصفات نفسها، كما أن بعضها أنجز من قبل الشركات ذاتها، دون أن يجد النواب تفسيرا للفرق الواضح في التكلفة، وهو ما كان وراء الدعوة إلى إجراء مهمة استطلاعية.
وفشلت محاولات تعيين البرلمانيين محمد جودار و حسن الفيلالي على رأس المهمة الاستطلاعية، قبل أن يتبين أنهما عضوان جامعيان في الوقت نفسه، ما يتعارض مع الفصل 62 من النظام الأساسي للغرفة الأولى، بسبب وجود حالة التنافي.
وتواصلت المحاولات باقتراح حلول بديلة، لإنجاز المهمة الاستطلاعية، فإذا بأحد موظفي البرلمان يقترح اختيار مكتب دراسات وتكليفه بها، على أن تتكفل جامعة الكرة بتسديد الأتعاب، غير أن هذا الحل اصطدم بدوره بالنظام الأساسي لمجلس النواب، بحكم أن المهمات الاستطلاعية لا يمكن أن يشارك فيها القطاع الخاص، وإنما تقنيون من وزارة الشباب والرياضة وبرلمانيون.
وبعثت جامعة الكرة جردا للملاعب التي استفادت من عملية التكسية بالعشب الاصطناعي، إلى وزارة الشباب والرياضة، لإطلاع لجنة القطاعات الاجتماعية عليه، دون الإشارة إلى الحسابات الخاصة.
وتساءل بعض المسؤولين بوزارة الشباب والرياضة ومعهم مجموعة من النواب، حول ما إذا كان المجلس الأعلى للحسابات، سيدخل على خط صفقات العشب الاصطناعي، كما كان الشأن بالنسبة إلى المخطط الاستعجالي للتعليم، بحكم أن الأمر يتعلق بأموال عمومية.
صلاح الدين محسن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى