fbpx
الرياضة

اليوسفية في الصدارة

أسقط الدفاع الجديدي بميدانه وجر عليه غضب جمهوره

واصل الدفاع الجديدي سلسلة نتائجه السلبية، وانهزم بعقر داره في المباراة التي جمعته بيوسفية برشيد أول أمس (الأحد) ضمن الدورة 12 من بطولة القسم الأول.

وارتقى يوسفية برشيد بعد هذا الفوز إلى مقدمة الترتيب ب17 نقطة، إلى جانب الوداد وحسنية أكادير، فيما تراجع الدفاع الجديدي إلى الرتبة السادسة ب15 نقطة.

وخصصت مداخيل المباراة لأسر ضحايا حادثة السير التي أودت بحياة خمسة من عناصر الجمهور الجديدي.

وبعد مرور 40 يوما عن توليه المسؤولية، قاد المدرب الفرنسي هوبير فيلود الفريق الجديدي إلى ثلاث هزائم وتعادلين وفوز واحد.

وقال فيلود «خسارتنا توقف إلى حد ما مسيرتنا. انهزمنا أمام الوداد بحصة ثقيلة، لكن عطاءنا التقني كان محترما، أما في هذه المباراة، ليس لدينا ما نبرر به الخسارة بعقر الدار، لكن هذا يفرض علينا مواصلة العمل، بنوع من التفاؤل، لأننا نمتلك مجموعة لها مؤهلات كبيرة، وسأدرس مع الإدارة إمكانية تطعيمها بعناصر خلال مرحلة الميركاتو الشتوي».

وصب الجمهور الذي حضر المباراة جام غضبه على المكتب المسير، مطالبا برحيله، كما سب اللاعبين طيلة المباراة، باستثناء ابني المدينة المهدي قرناص والبديل شعيب المفتول، رغم أن الأول أضاع ضربة جزاء.

وسجل للفريق الضيف محسن النصيري في الدقيقة 25، وسنحت له عدة فرص لتعزيز الفارق، وأضاع الدفاع إدراك التعادل من ضربة جزاء في الدقيقة 75بواسطة المهدي قرناص.

وأشهر الحكم محمد بلوط الورقة الحمراء مرتين في وجه الدفاع، بطرد اللاعب طارق أستاتي، والكاتب العام عبد الإله بلكحل.
عبد الله غيتومي وأحمد سكاب (الجديدة)

الصديقي: كان بإمكاننا مضاعفة الحصة
قال سعيد الصديقي، مدرب يوسفية برشيد، إنه كان بإمكان فريقه الفوز بأكثر من هدف على الدفاع الجديدي.

وأوضح الصديقي «يحصل لي الشرف أن أهزم الدفاع الجديدي بميدانه، لأنه فريق له مؤهلات. قرأنا طريقة لعبه، وعرفنا أنه يعتمد على الكرات الطويلة، فكنا السباقين إلى الكرات الثانية، وسجلنا الهدف، وحافظنا عليه، وكان بإمكاننا مضاعفة النتيجة”. وأضاف “لا يستحق الدفاع هذه الرتبة، وفريقي لن يكون الحصان الأسود في البطولة. نحن ضيف جديد يتطور أداؤه مع مرور الدورات، ونتائجنا الإيجابية إلى حد الآن، مردها بالأساس إلى أننا حافظنا على العمود الفقري للفريق الذي حققنا به الصعود».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق