fbpx
حوادث

تفكيك عصابة للسطو على الفيلات

عاملا شركتين لأشغال البناء استغلا جنح الظلام لتكسير أبوابها وسرقتها

حلت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي تامسنا، أخيرا، لغز سرقة أفرشة منزلية وأجهزة إلكترونية من ثلاث فيلات بالمدينة، وأحالت الضابطة القضائية موقوفين على أنظار النيابة العامة المختصة ترابيا، بتهم تتعلق بتكوين عصابة إجرامية وتعدد السرقات بالكسر والتسلق وإخفاء متحصل عليه من جناية و احتلال مسكن الغير بالقوة.

وأورد مصدر مطلع على سير الملف أن من ضمن الضحايا أفرادا من الجالية المغربية بأوربا، استغل المتهمان غيابهم عن بيوتهم، وعبثا بمحتويات المنازل واستوليا على ما خف وزنه وغلا ثمنه.

وجرى حل لغز السرقات بعد أبحاث قادها رئيس المركز رفقة عناصره بشقيها الميداني والتقني، وأسفرت التحريات عن إيقاف المتورطين اللذين يتحدران من أكادير والرماني.

واستنادا إلى المصدر ذاته توصلت مصالح الدرك في البداية بمعلومات تفيد أن شخصين قاما بتكسير باب حديدي لإحدى الفيلات الجديدة بتامسنا، و استغلاها في المبيت دون وجه حق، و بعد عملية ترصد من قبل الدرك الملكي دامت يومين، تمكنت الضابطة القضائية من إيقافهما داخل الفيلا رفقة المحجوزات وهي عبارة عن أثاث منزلي و أجهزة إلكترونية وديكورات، ووضعت المحجوزات رهن تصرف النيابة العامة باعتبارها وسائل إثبات في الاتهامات المنسوبة إلى الموقوفين، كما أسفرت التحريات عن تحديد ثلاث فيلات مفروشة تمت سرقتها بطريقة احترافية دون كسر الأبواب، وذلك عن طريق التلسق.

والمثير في الملف، يضيف مصدر “الصباح”، أن التحريات أثبتت أن الموقوفين عاملا إحدى الشركات المكلفة بالبناء بالمدينة، واستغلا خلو المنطقة من السكان والمارة واقتحما الفيلات واستوليا على ما بداخلها وتخلصا من المسروقات عن طريق إعادة بيعها، واستدعت الضابطة القضائية أصحاب الفيلات، واستمعت إلى أقوالهم في محاضر رسمية، أكدوا تعرض مساكنهم للسرقات ليلا، ضمنهم ضحية وهو مهندس مقيم بالمملكة المتحدة، و سلمتهم أغراضهم بعدما تعرفوا عليها بمقر المركز.

وعلمت “الصباح” أن ممثل النيابة العامة، بعد استنطاقه الموقوفين، أحال القضية على قاضي التحقيق قصد استنطاقهما في تهم تتعلق بالسرقات بالكسر والتسلق وإخفاء متحصل عليه من جناية و احتلال مسكن الغير بالقوة، وأمر بإيداعهما رهن الاعتقال الاحتياطي بسجن العرجات 1 بالجماعة القروية السهول.

وأخبرت الضابطة القضائية عائلتي المتهمين بأكادير والرماني، كما أشعرت شركتيهما بموضوع الإيقاف.

عبدالحليم لعريبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى