fbpx
اذاعة وتلفزيون

الموسيقى الأندلسية ما زالت حية

رئيس الدورة 15 من «أندلسيات» قال إن عمرها 12 قرنا وليست موجهة فقط للنخبة

تستعد جمعية هواة الموسيقى الأندلسية لتنظيم مهرجان “أندلسيات”، الذي سيحط الرحال بأربع مدن هي الرباط والبيضاء والجديدة وأزمور. وقال عبد الله البردعي، رئيس الدورة 15 من المهرجان، إن الميزانية لا تسمح بأن تشمل التظاهرة مدنا أخرى، مضيفا أنها تعتمد على ما يقدمه المنخرطون في الجمعية من دعم. عن جديد الدورة المقبلة ومحاور أخرى يتحدث عبد الله البردعي ل”الصباح” في الحوار التالي:

ألم يتم التفكير في أن يشمل مهرجان أندلسيات مدنا أخرى؟
إن ميزانية المهرجان لا تسمح ببرمجة سهرات ضمن برنامج الدورة 15 بمدن أخرى باعتبارها مهد الموسيقى الأندلسية، خاصة أن التظاهرة تعتمد أساسا على تمويل الأعضاء والمنخرطين في جمعية هواة الموسيقى الأندلسية بالمغرب، إضافة إلى أنه سيتم استقبال 80 موسيقيا من خارج المغرب،  وفنانين مغاربة.
من جهة أخرى، فإن الجمعية تنظم عدة تظاهرات طيلة السنة من بينها المهرجان الوطني للنوبة والميزان، كما سبق أن نظمت “أندلسيات بروكسيل” وأنشطة بدول أخرى بتعاون مع جمعيات في مجال الموسيقى الأندلسية.

هل هناك تعاون في الأفق مع جمعيات أجنبية؟
سيتم خلال أبريل المقبل تنظيم حفل “أندلسيات أورلاندو” بشراكة بين جمعية هواة الموسيقى الأندلسية بالمغرب وجمعية بأورلاندو للموسيقى الأندلسية تتكون من مجموعة من الفنانين الشباب المغاربة المقيمين بأمريكا، الذين دفعهم عشقهم لفن الآلة للحفاظ عليها حتى في أرض المهجر. وسبق أن وقعت الجمعية اتفاقية تعاون مع جمعية أورلاندو من أجل تنظيم سهرات فنية.

كيف تم اختيار نعمان لحلو نجم الدورة المقبلة من “أندلسيات”؟
سيتميز حفل الاختتام بمشاركة نعمان لحلو. واختياره تم باعتباره “ولد الآلة” وموسيقيا له تجربة طويلة في المجال، فمنذ كانت سنه عشر سنوات بفاس ولج معهد الموسيقى الأندلسية وتابع دراسته في المجال إلى غاية سن 18، ثم انتقل بعدها إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وكان بمثابة سفير للموسيقى الأندلسية بالرواق المغربي بأورلاندو.

بماذا سيتميز العرض الأندلسي “على خطى أبي مدين الغوث”؟
إن عرض “على خطى أبي مدين الغوث”، الذي سيحتضنه المسرح الوطني محمد الخامس بالرباط، عبارة عن “أوبريت” استغرقت مدة الاشتغال عليها ثلاثة أشهر، والتي تعرف مشاركة ثلة من الفنانين من المغرب وتونس والجزائر والسعودية وإسبانيا، كما يعد فرصة للاحتفاء بالشاعر أبي مدين الغوث، إلى جانب أنه سيكون عبارة عن مزيج بين الموسيقى الأندلسية والغناء الصوفي.

أغلب الشباب تستهويهم أنواع أخرى من الموسيقى، فما الذي تقوم به جمعيتكم لاستقطابهم؟
منذ ثماني سنوات اقتنت الجمعية مقرا بمنطقة “الحبوس” تم تحويله إلى متحف أطلق عليه اسم “دار الآلة”، ثم بعد فترة تم اقتناء المنزل المجاور له وأصبح وجهة “المولوعين” بالموسيقى الأندلسية مساء كل خميس، حيث يتم تنظيم سهرات تشارك فيها مجموعة من عشاق هذا اللون من الشباب ومن بينهم أطباء وربابنة طائرات وغيرهم، إذ يعزفون بحضور ما يزيد عن 120 شخصا.
ومن جهة أخرى، فإن الجمعية تتولى تعليم مجموعة من الشباب ابتداء من سن الثالثة عشرة، والذين بعد سنوات يختار بعضهم متابعة دراستهم خارج أرض الوطن، فيصبحون سفراء لهذا اللون الموسيقي العريق.
أجرت الحوار: أمينة كندي

في سطور

> من مواليد فاس سنة 1963
> رئيس الدورة 15 لمهرجان “أندلسيات”
> عضو في مكتب جمعية هواة الموسيقى الأندلسية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى