fbpx
الرياضة

حرب السماسرة تلاحق الجيش

التقشف وإعادة توزيع النفقات يتحكمان في اختيار خلف فاخر
تفاجأ مسؤولو الجيش الملكي بتوصلهم بالسير الذاتية لبعض المدربين من أكثر من وكيل واحد، خلال الاجتماع الذي عقدوه لتحديد معايير التعاقد مع خلف امحمد فاخر.
وعلمت «الصباح» أن مسؤولي الفريق العسكري استغربوا بعث بعض الوكلاء للسيرة الذاتية للمدرب نفسه، الشيء الذي أثار استياءهم، بالنظر إلى ما يمكن أن يثيره هذا الأمر من مشاكل معهم، أثناء اختيار المدرب الذي سيخلف فاخر.
وارتأت إدارة الجيش الملكي التعامل مع المدربين مباشرة دون الرجوع إلى الوكلاء، لتفادي أي تطاحن في ما بينهم، كما كان الشأن خلال التعاقد مع الكونغولي إيريثي لوفومبو، عندما اشتد الخلاف بين عدد من الوكلاء، حول الصفقة.
واضطر مسؤولو الفريق إلى تحديد بعض المعايير التي يتعين توفرها في المدرب المقبل، أبرزها أن يكون أجنبيا، حتى وإن لم تكن له تجربة كبيرة، وأن يقدم مشروعا لإعادة الفريق إلى مكانته الطبيعية بالبطولة الوطنية، وأن يندمج بسرعة مع اللاعبين.
وقررت إدارة الفريق اشتراط أن يقبل المدرب المقبل الاشتغال مع اللاعبين الموجودين حاليا، إذ أنها لن تنتدب أي لاعب آخر خلال مرحلة الانتقالات المقبلة، خاصة أن ميزانية الفريق لم تعد تسمح بجلب لاعبين آخرين.
ويواجه الفريق مشاكل مالية، بحكم سياسة التقشف التي أطلقها الجنرال محمد حرمو، منذ تسلمه مقاليد الرئاسة، خلفا للجنرال السابق حسني بنسليمان، إذ اتخذ العديد من الإجراءات المالية، للحد من كثرة النفقات، وإعادة توزيع المداخيل، بشكل يتناسب مع خصوصية الفريق.
ويعاني الجيش الملكي في أسفل ترتيب البطولة الوطنية، إذ يوجد في الرتبة الأخيرة برصيد تسع نقاط.
ص. م

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى