fbpx
حوادث

مختصرات

قتلى في حادثتين بالصويرة وآسفي

أودت حادثة سير، ليلة الخميس الماضي، بمصرع امرأتين وجرح ثلاثة آخرين، وذلك بالطريق الرابطة بين الصويرة وأكادير، على مدخل الجماعة القروية إداوكلول بدائرة تمنار بإقليم الصويرة، إثر اصطدام سيارة أجرة من الصنف الأول مع سيارة خفيفة.
وفور إشعارها بالحادث، انتقلت عناصر المركز الترابي للدرك الملكي إلى مكان الحادث، لإجراء المعاينات اللازمة، قبل أن يتم نقل جثتي الضحيتين إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله بالصويرة، في حين تم نقل المصابين (من بينهم سائق سيارة الأجرة) إلى المستشفى لإجراء الفحوصات الطبية اللازمة. وقد أمرت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالصويرة، بإجراء بحث في أسباب النازلة، وإشعار النيابة العامة بكافة المعطيات المتوفرة لاتخاذ ما يلزم قانونا. وجدير ذكره، أن الطريق الرابطة بين الصويرة وأكادير، سجلت عدة حوادث سير مميتة في الفترة الأخيرة، في وقت تؤكد العديد من المصادر أنه تم إتلاف العديد من علامات التشوير بها، دون أن تبادر مصالح وزارة التجهيز إلى إعادة تثبيتها لأرواح مستعملي هذه الطريق. وبآسفي، لفظ شاب في مقتبل العمر أنفاسه الأخيرة بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس، إثر اصطدام سيارة خفيفة كان يقودها بمنزل سكني، بحي الشيشان بآسفي، بالطريق المدارية الرابطة بين لالة فاطنة وإجنان.
محمد العوال (آسفي)

تفجير سيارة عائلة مغربية ببلجيكا

قامت عناصر من عصابات الاتجار في المخدرات ليلة الثلاثاء الماضي، بتفجير سيارة عائلة شاب مغربي قتل السنة الماضية، في منطقة “خيلمن سترات” ضواحي أنتويربن البلجيكية. وقالت مصادر من الشرطة البلجيكية إن هذا الانفجار أدى إلى احتراق السيارة عن آخرها، فيما تضررت بعض المنازل القريبة من موقع الحادث.
وترجح الشرطة أن يكون التفجير رسالة لعائلة الشاب المقتول، خاصة وأنه كان متورطا مع عصابات الاتجار في المخدرات القوية. وقامت المافيا السنة الماضية بتصفية ابن العائلة المدعو (س.أ) البالغ آنذاك 29 عاما، بعد أن أطلق عليه ملثمون عدة طلقات نارية في الشارع العام بمدينة روتردام الهولندية. وكشفت المصادر ذاتها أن الشاب المتحدر من إمزورن بإقليم الحسيمة، استقر في مدينة روتردام قبل عامين، هربا من بلجيكا خوفا من اعتقاله، بعد أن حكمت عليه المحكمة بالحبس ثلاث سنوات، في ملف يتعلق بتهريب المخدرات القوية حسب ما علم من مصادر مطلعة.
جمال الفكيكي (الحسيمة)

الحبس لمتهمين في ملف “الكوكايين” بمكناس

نطقت الهيأة القضائية بغرفة الجنح التلبسية بابتدائية مكناس، بعد زوال الأربعاء الماضي، بأحكامها في الملف الجنحي التلبسي رقم 2656/18 الذي كان متابعا فيه خمسة متهمين من بينهم امرأة (26 سنة أم لطفلين)، مطلقة وتتحدر من الريش، حديثة الالتحاق بحي الزيتون بحثا عن العمل، وذلك من أجل تهم تتعلق ب”الحيازة والاتجار في المخدرات الصلبة واستهلاكها و حيازة بضاعة بدون سند قانوني”، وقضت بإدانة المتهم الأول (ي،ي) من أجل التهم سابقة الذكر بسنتين حبسا نافذا مع أدائه غرامة 5000 درهم، وحكمت على المتهمة الثانية (ح.ح) بأربعة أشهر حبسا نافذا وبأدائها غرامة حددتها هيأة المحكمة في 2000 درهم من أجل الحيازة و الاستهلاك، و برأتها من تهمة الاتجار، كما قضت بإدانة المتهم (م.ب) بخمسة أشهر حبسا نافذا من أجل “الحيازة وبتغريمه 5000 درهم وتبرئته من تهمة “الاتجار”، كما برأت المتهم الرابع (ح.خ) من تهمة “الاتجار” و آخذته بأربعة أشهر حبسا نافذا وبأدائه غرامة 5000 درهم من أجل الحيازة، فيما قضت الهيأة ذاتها بالحبس النافذ مدته 3 أشهر وبأدائه 5000 درهم غرامة في حق المتهم الخامس (ي.س)، وبتبرئته من تهمة “الاتجار”. تعود تفاصيل القضية، إلى بداية نونبر الماضي، عندما توصلت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمعلومات مؤكدة، تفيد أن امرأة تقيم بمنزل بحي الزيتون تتحوز بكمية من المخدرات الصلبة “كوكايين”.
حميد بن التهامي (مكناس)

8 سنوات لسارق السيارات

أدانت الغرفة الجنائية الابتدائية التابعة لمحكمة الاستئناف بالجديدة أخيرا، شخصا وحكمت عليه ب8 سنوات سجنا نافذا، بعد مؤاخذته من أجل جناية السرقة الموصوفة والضرب والجرح بواسطة السلاح والسكر العلني البين واستهلاك المخدرات وإلحاق خسائر بملك الغير. وجاء إيقاف المتهم بعد ورود اسمه رفقة متهم آخر في عدة شكايات من عدة أشخاص، عرضت على الشرطة القضائية بالجديدة، أفاد فيها الضحية الأول، أنه تعرض للضرب والجرح بواسطة السلاح من قبل شخصين، يعرف أحدهما، واستوليا على هاتفه المحمول ومبلغ مالي قدره 2000 درهم وساعة يدوية وعرضا سيارته للتخريب.
وصرح الضحية الثاني، أنه كان بصدد مغادرته لبيته، ففوجئ بالمتهم الرئيسي رفقة شقيقه يعترضان سبيله ويعتديا عليه ويسرقان هاتفه المحمول، الذي كان تحت غشائه مبلغ مالي قدره 550 درهما.
وأكد الضحية الثالث أن المتهمين أحدثا خسائر مادية بسيارته. وأشار الضحية الرابع، إلى أن محله التجاري، تعرض للتخريب من قبل المتهمين. وعرضت الضابطة بعض الصور على المشتكين، فتعرف واحد منهم على المتهم، الذي كان رفقة زميله. وخرجت فرقة أمنية للبحث عنه، وانتقلت إلى منزل والديه، فلم تعثر عليه. وأمرت والدته بضرورة تقديم نفسه أمامها.
وتوصلت الضابطة نفسها، بعد ذلك بخبر نقل شخص إلى المستشفى المحلي بعد تعرضه للضرب والجرح، في ملف يتعلق بتبادل العنف مع شخص آخر، فانتقلت الفرقة الأمنية المكلفة بالمداومة، وتوصلت إلى هوية المتهم، الذي تم اعتقاله وهو في حالة سكر بين، وتم وضعه تحت تدابير الحراسة النظرية لتعميق البحث معه. وبعد استعادته لوعيه، اعترف باستهلاكه للمخدرات وشرب الخمور، وأقر بالمنسوب إليه.
أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى