fbpx
الأولى

الابتزاز يجر محاميا للمساءلة

حركت إرسالية بعثها محمد عبد النباوي، رئيس النيابة العامة، إلى الوكيل العام باستئنافية آسفي، شكاية ضد محام متهم بالابتزاز، بعد أن تمت إحالتها على قاضي التحقيق.
وأفادت مصادر “الصباح” أن قاضي التحقيق باستئنافية آسفي حدد جلسة 27 دجنبر الجاري، للاستماع إلى “ب. ص”، في شأن الشكاية التي وضعها ضد محام من هيأة آسفي يتهمه فيها بالتزوير في محرر رسمي واستعماله. وأكدت المصادر ذاتها أن شكاية إلى محمد عبد النباوي، رئيس النيابة العامة، الوكيل العام لمحكمة النقض، في 15 فبراير الماضي، بشأن التماطل في البحث، نفضت الغبار عن الشكاية التي وجدت طريقها إلى البحث، وتم تحديد جلسة الاستماع إلى المشتكي، لبسط دلائله في شأن الاتهامات التي يوجهها إلى المحامي.
وأشارت المصادر ذاتها إلى أن ملف التزوير في محرر رسمي يعود إلى خلافات بين ورثة وشخصين، أحدهما يوجد في كندا والثاني محام من هيأة آسفي، وكانت موضوع العديد من الدعاوى القضائية التي بلغ مجموعها 103 قضايا بين المحاكم العادية والإدارية والتجارية بكل من مراكش والفقيه بنصالح والبيضاء، ومجموعة من التقييدات الاحتياطية على العقار موضوع النزاع، وأغلب تلك الدعاوى، حسب الشكاية، حكمت لصالح المشتكين، إلا أنه بعد مرور أزيد من ست سنوات، فوجئ المشتكون بالمشتكى به يستظهر وثيقة مسماة ملحقا لعقد البيع مؤرخة في 1996 ومحررة باللغة الفرنسية وهي وثيقة يطعن فيها المشتكون بالزور، مؤكدين أنه لم يسبق لمورثهم أن أبرمها.
وأشارت الشكاية التي توصلت بها رئاسة النيابة العامة وتتوفر “الصباح” على نسخة منها أن “ب. ص”، بصفته وكيلا عن الورثة، وضع شكاية في يناير 2017 من أجل التزوير في محرر رسمي واستعماله أمام الوكيل العام للملك باستئنافية بني ملال في مواجهة محام من هيأة آسفي، وأنه بعد إنجاز البحث من قبل عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية التي استمعت إليه وإلى المشتكى به في الموضوع، أحيل الملف على الوكيل العام لاستئنافية آسفي للاختصاص منذ يوليوز الماضي.
وأكدت الشكاية أنه بمجرد إحالة الملف على استئنافية آسفي للاختصاص، بدأ يعرف بعض التماطل في الإجراءات، إذ أرجع من جديد إلى بني ملال قصد الاستماع إلى المشتكي وهو ما تم فعلا وأحيل من جديد على آسفي ليرجع مرة أخرى إلى بني ملال في يناير الماضي، وهو ما أثار نوعا من الشك لدى المشتكي، على اعتبار أن الإجراءات المسطرة كلها مستوفاة في الملف، ودفعه إلى التعبير عن تخوفه من ضياع حقوقه بين آسفي وبني ملال.
كريمة مصلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى