fbpx
حوادث

رئيس جماعة يسطو على مقبرة

وضع عدد من سكان الزكاكرة التابع للجماعة القروية لأولاد حمدان بأولاد افرج، أخيرا شكاية أمام الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالجديدة، يتهمون فيها رئيس جماعة سابقا بالنصب والاحتيال عن طريق صنع وتزوير وثائق.

وورد في الشكاية التي تتوفر الصباح على نسخة منها، أن المشتكى به استغل نيابة امرأة عجوز (ف. م)، وأنجز موجبا عدليا مكونا من 12 شاهدا مضمنا تحت عدد 203 صحيفة 142 كناش 20 بتاريخ 20 أكتوبر 2000، وشهد شهوده، أنها تحوز وتتصرف في القطعة الأرضية الكائنة بدوار أولاد عمارة أولاد الشيخ الساحل.

وأهمل المشتكى به عن قصد الإشارة إلى حدود القطعة شمالا بقطعة يحوزها المشتكون بالإضافة إلى مقبرة، رغبة منه في ضمها إلى القطعة، التي ادعى أنها في ملكية منوبته.
ورفع بعد ذلك شكاية أمام المحكمة الابتدائية يرمي من خلالها إلى طرد المشتكين، بدعوى أنها في ملكيته مدليا برسوم أشرية متناقضة ومشكوك في حجيتها.

وأضاف المشتكون أن المتهم استغل منصبه السابق رئيسا للجماعة نفسها ودرايته بالوسائل الاحتيالية واستولى على أراضي وأملاك الجماعة السلالية وقام بحرث المقبرة وضمها إلى البقعة المتنازع عليها.

وبسط المشتكون أوجه الاحتيال والنصب، إذ تقدم المشتكى به بداية بشكاية أمام المحكمة الابتدائية بغية إفراغهم من الأرض التي تملكها العجوزالتي أنابته عنها، مدعيا أنها تملك 153 “خداما”، قبل أن يفاجؤوا بإدلائه في ما بعد برسوم تشير إلى ملكيته للأرض ذاتها، مدعيا أنه اشتراها منها، عاجزا عن الإدلاء بما يثبت ادعاءه، سيما أن المرأة تملك حقوقا على الشياع عن طريق الوصية بالثلث المقدرة في 44 خداما، حسب رسم الشراء عدد 476 صحيفة 426 كناش 26 بتاريخ 5 يوليوز 2007، علما أيضا أن الحق المشاع لا يمكن تجسيده قانونا على أرض الواقع، إلا بعد إجراء مقاسمة بين جميع الورثة وتحديد الحدود.

واضطر المشتكى به، لإتمام مساحة 153 “خداما” إلى استغلال مجموعة من الأشخاص لم يسبق لهم أن استغلوا ولو شبرا من الأرض المتنازع عليها واشترى منهم بواسطة عقود عدلية، مرتكبا جريمة التزوير عندما قام بصنع موجب عدلي نيابة عن المرأة المذكورة يشير إلى حدود غير حقيقية أو ناقصة لقطعة أرضية وادعى أنها في حوزتها وتصرفها.

أحمد ذو الرشاد (الجديدة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى