fbpx
مجتمع

مختصون: لقاح الالتهاب الرئوي الجديد يحمي من أمراض أخرى

وزارة الصحة اقتنت اللقاح بثمن رمزي ووفرته بالمجان

أفادت مختبرات «فايزر» في مؤتمر صحفي نظم نهاية الأسبوع الماضي بمدينة مراكش، أن لقاح الالتهاب الرئوي الجديد الذي وفرته وزارة الصحة بالمجان قبل أشهر، يحمي من أمراض مزمنة أخرى. وحددت المختبرات تلك الأمراض، في التهاب السحايا والتهاب الأذن والجيوب الأنفية، بالإضافة إلى تلوث الدم، موضحة أن 15 في المائة من الوفيات بالمغرب بسبب التهاب السحايا، فيما أكدت منظمة الصحة العالمية، أن 60 في المائة من الأطفال، يصابون بالتهاب الأذن و80 في المائة بالجيوب الأنفية.
وفي الوقت الذي قالت فيه «فايزر»، إن 4000 طفل دون سن الخامسة يموتون كل سنة بسبب الالتهاب الرئوي، وفقا لمنظمة الصحة العالمية، أعلن مصدر مقرب من المختبرات، أن وزارة الصحة اقتنت لقاح الالتهاب الرئوي، بثمن رمزي، رفضت المختبرات تحديده، نظرا لفعاليته المثبتة ونجاحه في تخفيض نسبة الوفيات بالدول الأخرى.
ومن جانبهم، أوضح المتدخلون في المؤتمر الصحفي ذاته، الذي نظم بهدف  تسليط الضوء على هذا المرض، أن عملية التلقيح ضد الالتهاب الرئوي أمر ضروري وأولوي ضمن برامج التلقيح الوطنية. ونبهوا إلى أنه من أجل نجاح لقاح الالتهاب الرئوي على نطاق واسع، “لا بد من احترام الجدول الزمني، أي جرعتين من التلقيح، الأولى في شهري 2 و4، الحد الأدنى الفاصل بين الجرعات، والثانية بعد 12 شهرا”، وأضافوا أن من الممكن استعماله في الوقت نفسه مع لقاحات الأطفال الأخرى.
وأشار المتدخلون إلى أن الالتهاب الرئوي يمكن تحديده بالعدوى التي تصيب الجهاز التنفسي بشكل حاد، والتي تؤثر على الرئتين، باعتبار أن هناك عوامل متعددة كانتقال الفيروسات والبكتيريا والفطريات.
في سياق متصل، أفاد المتحدثون، أن إدراج اللقاح في برامج التلقيح الدولية بالمجان، أدى إلى انخفاض كبير في نسبة حدوث الأمراض الرئوية الخطيرة، بما في ذلك التهاب السحايا والالتهاب الرئوي، بالإضافة إلى انخفاض مقاومة المكورات الرئوية للمضادات الحيوية.
واعتبر المتدخلون، أن وقاية الأطفال من الالتهاب الرئوي تعد أحد العناصر الرئيسية للحد من معدلات وفياتهم، وأن توفير التغذية المناسبة من الأمور الأساسية لتحسين المناعة الطبيعية ، مشيرين إلى أن ذلك يتحقق نتيجة للرضاعة الطبيعية خاصة في الأشهر الستة الأولى عقب الولادة.
ومن جانبها، أعلنت منظمة الصحة العالمية أن الالتهاب الرئوي من بين 6 أمراض قابلة للوقاية، إلا أنها تعتبر مسؤولة عن أكثر من 70 في المائة من وفيات الأطفال بالعالم، ثم الإسهال والولادة المبكرة والملاريا والأمراض الخاصة بعدوى الدم والمشكلات التنفسية الناجمة عن مضاعفات الولادة.
يشار إلى أن لقاح الالتهاب الرئوي، متوفر في أكثر من 100 دولة، وتم توزيع أكثر من 300 مليون جرعة منه في جميع أنحاء العالم، في الوقت الذي وضعته جميع الدول ضمن برامج التلقيح الروتينية في أوربا والشرق الأوسط بشكل خاص، كما تم تطعيم أكثر من 60 مليونا من الرضع والأطفال الصغار باللقاح لتوسيعه قصد الحماية ضد المكورات الرئوية، في مختلف مناطق العالم.

إيمان رضيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى