مجتمع

نقابة بتاونات تتهم مسؤولا صحيا بالانفراد بتوزيع التعويضات

دعا فرع تاونات للنقابة الوطنية للصحة إلى تحسين خدمات قطاع الصحة بالإقليم و احترام المساطر المنظمة لتسيير وتدبير القطاع والاستجابة إلى المطالب ذات الطابع المستعجل لمختلف النقابات الصحية.

وعبر مصدر مسؤول داخل النقابة عن استنكاره للوضع المتردي للخدمات الصحية بالإقليم، نتيجة غياب الموارد البشرية الكفيلة بالاستجابة للحاجيات الأساسية للسكان، محملا المشرفين على القطاع محليا وجهويا مسؤولية التدهور الذي يعرفه.
واتهم المصدر ذاته المتصرف الإقليمي بمندوبية الصحة بالإقليم بالانفراد دون احترام المذكرات المنظمة للقطاع، بعملية توزيع التعويضات الخاصة بالبرامج الصحية و التسيير لعام 2010. مضيفا أن الإدارة الإقليمية للصحة تعمدت أن تخفي عن العاملين بالقطاع المذكرة الوزارية رقم 18/DP/1115  المتعلقة بالتعويضات.
وأكد المصدر ذاته أن الأطر الصحية العاملة بالعالم القروي و المناطق النائية لم تتوصل بالتعويضات المناسبة للمهام التي يقومون بها بالمناطق النائية بالإقليم.
يستنكر وبشدة ممارسة الانتقائية الفئوية في الاستفادة من التعويض عن الأخطار المهنية في إطار اتفاق 7 ابريل الكارثة.
وطالب المصدر ذاته الوزارة الوصية بتعيين الأطر الطبية والتمريضية لسد الخصاص الذي يعرفه قطاع الصحة بالإقليم، وخصوصا المركز الاستشفائي الإقليمي بتاونات وإمداده بالتجهيزات الطبية الضرورية. كما شجب ممارسة الانتقائية فيما يخص الاستفادة من التكوين والتكوين المستمر في القطاع الصحي، محذرا في الوقت ذاته من مخاطر تغييب المذكرة الوزارية واعتماد توزيع مزاجي للتعويضات التي تهم البرامج الصحية، التنقل، التدبير العام وتخويلها للمقربين.
وعبر المصدر ذاته عن استغرابه من تعطيل إيصال المذكرات الوزارية وجعلها رهن إشارة كل الشغيلة بالإقليم، وكذلك إتلاف بعض المراسلات.
إلى ذلك، اتهم بيان صادر عن فرع تاونات للجمعية المغربية لحقوق الإنسان المسؤولين عن قطاع الصحة بالإقليم بغياب الحنكة والدراية في التسيير وتدبير القطاع. مطالبا في الوقت ذاته الجهات الإقليمية والجهوية والوطنية باحترام المساطر المنظمة لتسيير وإدارة المرفق الصحي، عبر الاستجابة الفورية لمطالب النقابة الوطنية للصحة المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل .
وعبر البيان ذاته عن تضامنه اللامشروط مع النقابة الوطنية للصحة العمومية والتزامه بدعمها في جميع القضايا المتعلقة بالدفاع عن حقوق شغيلة القطاع، والدفاع عن صحة المواطنين والمواطنات، وعلى العمل من أجل رفع من مستوى الخدمات بقطاع الصحة بالإقليم .
ولا يتوفر مستشفى الإقليم على العدد الكافي من الأطباء المختصين في أمراض النساء والولادة وهو ما يؤثر سلبا على الصحة الإنجابية بالإقليم. هذا الوضع الصحي الهش جعل الجمعيات الحقوقية تطالب بأطباء اختصاصيين في الجراحة العامة والتخدير والإنعاش.
وكان مندوب الصحة بتاونات تعهد في وقت سابق خلال اجتماعات مع نقابات الصحة بتحسين الخدمات الصحية بمستشفيات الإقليم وذلك بهدف الارتقاء بالصحة  في المنطقة.

إسماعيل روحي

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق